الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩٣ - المصادر
ثم دعا بجابر بن عبد اللّه فقال له: يا جابر، حدّثنا بما عاينت من الصحيفة. فقال له جابر: نعم يا با جعفر، دخلت إلى مولاتي فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) لأهنّئها بمولد الحسن (عليه السلام)، فإذا بيدها صحيفة بيضاء من درّة، فقلت: يا سيدة النسوان! ما هذه الصحيفة التي أراها معك؟ قالت: فيها أسماء الأئمة من ولدي. قلت لها: ناوليني لأنظر فيها. قالت:
يا جابر، لو لا النهي لكنت أفعل، لكنّه قد نهي أن يمسّها إلا نبي أو وصي نبي أو أهل بيت نبي، و لكنه مأذون لك أن تنظر إلى باطنها من ظاهرها.
قال جابر: فقرأت فإذا «أبو القاسم محمد بن عبد اللّه المصطفى أمه آمنة، أبو الحسن علي بن أبي طالب المرتضى أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، أبو محمد الحسن بن علي البرّ، أبو عبد اللّه الحسين بن علي التقي أمهما فاطمة بنت محمد، أبو محمد علي بن الحسين العدل أمه شهر بانويه بنت يزدجرد، أبو جعفر محمد بن علي الباقر أمه أم عبد اللّه بنت الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، أبو إبراهيم موسى بن جعفر أمه جارية اسمها حميدة، أبو الحسن علي بن موسى الرضا أمه جارية و اسمها نجمة، أبو جعفر محمد بن علي الزكيّ أمه جارية اسمها خيزران، أبو الحسن علي بن محمد الأمين أمه جارية اسمها سوسن، أبو محمد الحسن بن علي الرقيق أمه جارية اسمها سمانة و تكنّى أم الحسن، أبو القاسم محمد بن الحسن هو حجة اللّه القائم أمه جارية اسمها نرجس، صلوات اللّه عليهم أجمعين».
قال الصدوق: جاء هذا الحديث هكذا بتسمية القائم (عليه السلام)، و الذي أذهب إليه النهي عن تسميته.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ١٩٣ ح ٢، عن كمال الدين و عيون الأخبار.
٢. عيون الأخبار: ص ٣٢ ح ١.
٣. كمال الدين: ص ١٧٨.
٤. الاحتجاج: ج ٢ ص ١٣٦.