الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٣٦ - المتن
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٥ ح ١٤، عن المناقب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ١١.
٣. مولد فاطمة (عليها السلام) لابن بابويه، على ما في المناقب.
٤. شرف النبي (صلّى اللّه عليه و آله) للخركوشي، على ما في المناقب.
٥. الإبانة لابن بطّة، على ما في المناقب.
٦. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٢ ح ٣، عن عيون الأخبار.
٧. عيون الأخبار: ج ١ ص ٧٨.
٨. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٧١ ح ٨.
٩. كشف الغمة: ج ١ ص ٤٦٣.
١٠. علل الشرائع: ج ١ ص ٧٩ ح ٥.
١١. صحيفة الرضا (عليه السلام)، على ما في البحار.
١٢. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٧٣ ح ١٦.
الأسانيد:
في علل الشرائع: ابن الوليد، عن أحمد بن علوية، عن إبراهيم بن محمد، عن جندل بن والق، عن محمد بن عمر، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام)، قال.
٩٧
المتن
قال الكجوري في الخصائص في معاني كنى فاطمة (عليها السلام):
منها: أم أسماء، و دعيت بهذه الكنية قبل الولادة و قبل الهجرة، و لعلها تكنّى بها باعتبار أنه ستولد لها بنتا فتكون أم أسماء، أو لأنهم كانوا أسماء اللّه الحسنى كما قال:
نحن أسماء اللّه الحسنى، و يقرأ بالألف و اللام و بدونها.
و منها: أم الهناء، و هي مأخوذة من الهينئى، و منه الآية الكريمة: «فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً» [١]، لعل المعنى أن فاطمة (عليها السلام) رأس كل هنيئة في الدنيا و الآخرة لبعله أمير المؤمنين (عليه السلام)، و هكذا هي هنيئ و حلاوة لأبيها، كما قال (صلّى اللّه عليه و آله) فيها: لفاطمة حلاوة الولد.
[١]. سورة النساء: الآية ٤.