الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩٦ - الأسانيد
و أختم بالسعادة لابنه علي وليي و ناصري و الشاهد في خلقي و أميني على وحيي.
أخرج منه الداعي إلى سبيلي و الخازن لعلمي الحسن.
ثم أكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين، عليه كمال موسى و بهاء عيسى و صبر أيّوب، سيذلّ أوليائى في زمانه، و يتهادون رءوسهم كما تتهادى رءوس الترك و الديلم؛ فيقتلون و يحرقون، و يكونون خائفين مرعوبين وجلين؛ تصبغ الأرض بدمائهم و يفشو الويل و الرنين في نسائهم. أولئك أوليائي حقّا، بهم أدفع كل فتنة عمياء حندس، و بهم أكشف الزلازل و أدفع الآصار و الأغلال. أولئك عليهم صلوات من ربهم و رحمة و أولئك هم المهتدون.
قال عبد الرحمن بن سالم: قال أبو بصير: لو لم تسمع في دهرك إلا هذا الحديث لكفاك، فصنه إلا عن أهله.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ١٩٥ ح ٣، عن الإكمال و العيون.
٢. إكمال الدين: ص ١٧٩.
٣. عيون الأخبار: ص ٢٥.
٤. الاختصاص: ص ٢١٠.
٥. تقريب المعارف: ص ٤٢١.
٦. الاحتجاج: ص ٤١.
٧. الغيبة للطوسي: ص ١٠١.
٨. الغيبة للنعماني: ص ٢٩.
٩. الزام الناصب لليزدي: ج ١ ص ٢١٣، عن إعلام الورى.
١٠. إعلام الورى: ص ٣٩٢.
الأسانيد:
١. في إكمال الدين و عيون الأخبار: أبي و ابن الوليد معا، عن سعد و الحميري معا، عن صالح بن أبي حمّاد و الحسن بن طريف معا، عن بكر بن صالح، و حدثنا أبي و ابن المتوكل و ماجيلويه و أحمد بن علي بن إبراهيم و ابن ناتانة و الهمداني جميعا، عن علي، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن عبد الرحمن بن سالم، عن أبي بصير.