الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٢ - المصادر
بنوره يعني، كما في قوله: «يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ» [١]، قال: إنما المؤمنون يوم القيامة نورهم يسعى بين أيديهم و بأيمانهم حتى ينزلوا منازلهم من الجنان.
المصادر:
١. تفسير القمى: ج ٢ ص ١٠٦.
٢. تأويل الآيات: ج ١ ص ٣٦٤ ح ١٤، عن الكافي.
٣. الكافي: ج ١ ص ١٥٩ ح ٥.
٤. البرهان: ج ٣ ص ١٤٠ ح ١، عن الكافي.
٥. تفسير نور الثقلين: ج ٣ ص ٦١١ ح ١٩٦.
الأسانيد:
في الكافي: عن علي بن محمد و محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن، عن عبد اللّه بن القاسم، عن صالح بن سهل، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام).
٥٩
المتن
عن سلام، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: «آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا»، قال:
إنما عنى بذلك عليا و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) و جرت بعدهم في الأئمة (عليهم السلام)، قال: ثم يرجع القول من اللّه في الناس فقال: «فإن آمنوا» يعني الناس «بمثل ما آمنتم به» يعني عليا و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة من بعدهم (عليهم السلام) «فَقَدِ اهْتَدَوْا وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ». [٢]
المصادر:
تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٦٢.
[١]. سورة الحديد: الآية ١٢.
[٢]. سورة إبراهيم: الآية ٢٤.