الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٦٤ - المتن
٥. و روى في المشكاة، عن المسور، أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: فاطمة (عليها السلام) بضعة مني، فمن أغضبها أغضبني.
قال و في رواية: يريا بني ما أرابها و يؤذيني ما آذاها، ثم قال: متّفق عليه.
و روى ابن شهرآشوب في المناقب، و السيد في الطرائف، و ابن بطريق في العمدة و المستدرك، و علي بن عيسى في كشف الغمة، و غيرهم أخبارا كثيرة في هذا المعني من أصول المخالفين، أوردتها في أبواب فضائلها.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٩ ص ٣٣٥ ح ١- ٥.
٢. صحيح البخاري: ج ٥ ص ٣٦ ح ٢٥٥، على ما في البحار.
٣. صحيح البخاري: ج ٧ ص ٤٨، على ما في البحار.
٤. صحيح مسلم: ج ٤ ص ١٩٠٢ ح ٩٣، على ما في البحار.
٥. صحيح مسلم: ج ٤ ص ١٩٠٣ ح ٩٤، على ما في البحار.
٦. صحيح البخاري: ص ١٢ في فضائل الصحابة، على ما في البحار.
٧. صحيح الترمذي: ج ٥ ص ٦٩٨، على ما في البحار.
٨. جامع الأصول: ج ٩ ص ١٢٥، على ما في البحار.
٩. مشكاة المصابيح: ص ٥٦٨، على ما في البحار.
١٠. مناقب ابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٢٥، ٣٣٢، ٣٣٤، على ما في البحار.
١١. الطرائف: ص ٧٥، على ما في البحار.
١٢. العمدة لابن بطريق: ص ٣٨٣، على ما في البحار.
١٣. كشف الغمة: ج ٢ ص ٥- ٣٢، على ما في البحار.
٢٣
المتن
في اعتقادات الصدوق:
و أما فاطمة (عليها السلام)، فاعتقادنا أنها سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين، و أن اللّه عز و جل يغضب لغضبها و يرضى لرضاها، و أنها خرجت من الدنيا ساخطة على ظالمها و غاصبها و مانعي إرثها.