الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٢ - المصادر
٤. المعجم الأوسط للطبراني، على ما في الإحقاق.
٥. المهدي (عليه السلام) للسيد الصدر: ص ٦٥، عن الينابيع.
٦. مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٦٦، بنقيصة فيه.
٧. ينابيع المودة: ص ٤٣٦.
٨. البيان في أخبار صاحب الزمان (عليه السلام): ص ١٠.
٣٠
المتن
قال وهب بن منبّه لأبي هارون العبدي: يا با هارون، إن موسى بن عمران لما فتن قومه و اتخذوا العجل، كبر على موسى فقال: يا رب! فتنت قومي حيث غبت عنهم؟ قال اللّه: يا موسى، إن كل من كان قبلك من الأنبياء افتتن قومه، و كذلك من هو كائن بعدك من الأنبياء. فأفتتن أمتهم إذا قعدوا بينهم.
قال موسى: و أمة أحمد أيضا مفتونون و قد أعطيتهم من الفضل و الخير ما لم يعطه من كان قبله في التوراة؟ فأوحى اللّه تعالى إلى موسى أن أمة أحمد سيصيبهم فتنة عظيمة من بعده حتى يعبد بعضهم بعضا و يتبرّأ بعضهم من بعض حتى يصيبهم حال أو حتى يجحدوا ما أمرهم به نبيهم. ثم يصلح اللّه أمرهم برجل من ذرية أحمد. فقال: يا رب، اجعله من ذريتي.
و قال: يا موسى، أنه من ذرية أحمد و عترته (عليهم السلام)، و قد جعلته في الكتاب السابق أنه من ذرية أحمد و عترته، أصلح به أمر الناس و هو المهدي (عليه السلام).
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٤ ص ٣٥٥.
٢. الرسالة القوامية (مخطوط)، على ما في الإحقاق.