الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٢٨ - المصادر
٨٤
المتن
قال السيد عبد اللّه بن المير غني الحسيني في أحوال فاطمة (عليها السلام): ... و لقّبت بالزهراء لإشراق وجهها و شبهها بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله) حتى في الكلام، و لكونها لم تحض أصلا، و بالبتول لانقطاعها إلى اللّه عز و جل، أو لانقطاعها عن نساء زمنها فضلا و دينا و حسبا.
المصادر:
الدرّة اليتيمة في بعض فضائل السيدة العظيمة (عليها السلام): ص ٨.
٨٥
المتن
قال الكعبي: و في الأخبار الكثيرة أنه قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): إن اللّه شقّ لك يا فاطمة اسما من أسمائه و هو الفاطر و أنت فاطمة.
و بيان هذه جملة من الأخبار الواردة في المقام، و قد تلخّص منها وجوه متعددة لتسميتها (عليها السلام) بتلك التسمية، مثل فطم نفسها بالعلم، و فطمها من الشر، و فطمها عن الطمث، و فطم ذريتها و شيعتها من النار، و كذلك فطم من تولاها و أحبّها منها، و فطم الأعداء عن طمع الوراثة في الملك و عن حبّها و نحو ذلك، و لا منافات بين الأخبار لأن الفطم معنى يصدق مع كل من الوجوه المذكورة، و اختلاف الأخبار من جهة اختلاف حال الروات و الحضّار من حيث الاستعدادات الذاتية.
المصادر:
فاطمة الزهراء (عليها السلام) للكعبي: ج ١ ص ٣٠٣.