الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٤٤ - في هذا الفصل
في هذا الفصل
إن فاطمة (عليها السلام) بضعة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و قطعة من جسمه و روحه. فمن سرّ فاطمة (عليها السلام) كمن سرّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و من آذاها و أغضبها كمن آذى و أغضب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
و من ضرب على جسم فاطمة (عليها السلام) أو على يدها أو رأسها كمن ضرب على جسم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و يده و رأسه؛ و من أهانها كمن أهان روح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
فطوبى لمن أكرم و سرّ بضعة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و ويل لمن آذاها أو أغضبها أو ضربها.
و «البضعة» جاء في الأحاديث بألفاظ مختلفة ترجع كلها إلى معنى واحد و هي:
بضعة مني، شجنة مني، قطعة مني، لحمة مني، مضغة مني، روحي التي بين جنبيّ، حذية مني، بهجة قلبي، شعرة مني، بضعة لحمي، فلذة كبدي، بضعة النبوة، لحمة الرسالة.
و يأتي في هذا الفصل أحاديث و نصوص بالعناوين التالية في ٩٦ حديثا:
إقرار أبي بكر و عمر عند فاطمة (عليها السلام) بسماعهما قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): فاطمة (عليها السلام) بضعة مني، دعاؤها عليهما لإيذائها و غصب حقها.