الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٧٢ - المصادر
١٣. العمدة: ص ٢٨٧.
١٤. إفحام الأعداء و الخصوم: ص ٧٧، بتفاوت فيه.
الأسانيد:
١. في مناقب ابن المغازلي: بأسناده عنه، عن أبي طالب بن أحمد بن عثمان، عن علي بن محمد، عن الحسن بن أحمد بن سعيد، عن الحسن بن هاشم الحراني، عن محمد بن طلحة، عن عبد اللّه بن عمر، عن زيد، عن المنهال بن عمرو، عن ابن جبير، عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب.
٢. فيه أيضا: عن الحسن بن أحمد، عن هلال بن محمد، عن إسماعيل بن علي، عن أبيه، عن أخي دعبل، عن سفيان الثوري، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي (عليهما السلام).
٣. في كنز الفوائد: عن القاضي السلمي أسد بن إبراهيم، عن العتكي عمر بن علي، عن محمد بن إسحاق: عن الكديمي، عن بشر بن مهران، عن شريك بن شبيب، عن عرقدة، عن المستطيلي بن حصين، قال.
٧
المتن
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال [جابر]: قلت: لم سمّيت فاطمة الزهراء (عليها السلام) زهراء؟ فقال:
لأن اللّه عز و جل خلقها من نور عظمته، فلما أشرقت أضاءت السماوات و الأرض بنورها و غشيت أبصار الملائكة، و خرّت الملائكة للّه ساجدين و قالوا: إلهنا و سيدنا، ما هذا النور؟ فأوحى اللّه إليهم هذا نور من نوري و أسكنته في سمائي، خلقته من عظمتي، أخرجه من صلب نبي من أنبيائي، أفضّله على جميع الأنبياء، و أخرج من ذلك النور أئمة يقومون بأمري، يهدون إلى حقي و أجعلهم خلفائي في أرضي بعد انقضاء وحيي.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٢ ح ٥، عن علل الشرائع.
٢. علل الشرائع: ج ١ ص ١٧٩ ح ١.
٣. مصباح الأنوار، على ما في البحار.