الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٥٦ - المتن
١١
المتن
روى جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: دخلت فاطمة (عليها السلام) على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو في سكرات الموت، فانكبّت عليه تبكي. ففتح عينيه و أفاق، ثم قال: يا بنيّة، أنت المظلومة بعدي و أنت المستضعفة بعدي، فمن آذاك فقد آذاني، فمن غاظك فقد غاظني، و من سرّك فقد سرّني و من برّك فقد برّني، و من جفاك فقد جفاني، و من وصلك فقد وصلني، و من قطعك فقد قطعني، و من أنصفك فقد أنصفني، و من ظلمك فقد ظلمني، لأنك مني و أنا منك و أنت بضعة مني و روحي التي بين جنبيّ. ثم قال: إلى اللّه أشكو ظالميك من أمتي ....
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٧٦ ح ٣٤، عن كشف الغمة.
٢. كشف الغمة: ج ٢ ص ٥٨.
١٢
المتن
أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس، قال: كنت عند عبد اللّه بن عباس في بيته و معنا جماعة من شيعة علي (عليه السلام)، فحدّثنا ... إلى أن قال في عيادة الرجلان:
فسدّت قناعها و حوّلت وجهها إلى الحائط. فدخلا و سلّما و قالا: ارضي عنا رضي اللّه عنك. فقالت: ما دعاكما إلى هذا؟ فقالا: اعترفنا بالإساءة و رجونا أن تعفي عنّا و تخرجي سخيمتك. فقالت: إن كنتما صادقين فأخبراني عمّا أسألكما عنه، فإني لا أسألكما من أمر إلا و أنا عارفة بأنكما تعلمانه. فإن صدّقتما علمت أنكما صادقان في مجيئكما. قالا: سلي عمّا بدا لك.
قالت: نشدتكما باللّه هل سمعتما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: فاطمة بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني؟ قالا: نعم، فرفعت يدها إلى السماء فقالت: اللهم إنهما قد آذياني، فأنا أشكوهما إليك و إلى رسولك، لا و اللّه لا أرضي عنكما أبدا ....