الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦٨ - المتن
ثم القائم من بعده ابنه الحسن (عليه السلام)، سيد الشباب و زين الفتيان، يقتل مسموما، يدفن بأرض طيبة في الموضع المعروف بالبقيع.
ثم يكون بعده الحسين (عليه السلام)، إمام عدل، يضرب بالسيف و يقري الضيف، يقتل بالسيف على شاطئ الفرات في الأيام الزاكيات، يقتله بنو الطوامث و البغيّات، يدفن بكربلاء، قبره للناس نور و ضياء و علم.
ثم يكون القائم من بعده ابنه علي (عليه السلام)، سيد العابدين و سراج المؤمنين، يموت موتا، يدفن في أرض طيبة في الموضع المعروف بالبقيع.
ثم يكون الإمام القائم بعده المحمود فعاله محمد (عليه السلام)، باقر العلم و معدنه و ناشره و مفسّره، يموت موتا، يدفن بالبقيع من أرض طيبة.
ثم يكون بعده الإمام جعفر (عليه السلام)، و هو الصادق، بالحكمة ناطق، مظهر كل معجزة، و سراج الأمة، يموت موتا بأرض طيبة، موضع قبره البقيع.
ثم الإمام بعده المختلف في دفنه، سمّي المناجي ربه موسى بن جعفر (عليه السلام)، يقتل بالسمّ في محبسه، يدفن في الأرض المعروفة بالزوراء.
ثم القائم بعده ابنه الإمام علي الرضا (عليه السلام)، المرتضى لدين اللّه، إمام الحق، يقتل بالسمّ في أرض العجم.
ثم القائم الإمام بعده ابنه محمد (عليه السلام)، يموت موتا، يدفن في الأرض المعروفة بالزوراء.
ثم القائم بعده ابنه علي (عليه السلام)، للّه ناصر، و يموت موتا، و يدفن في المدينة المحدثة.
ثم القائم بعده الحسن (عليه السلام)، وارث علم النبوة و معدن الحكمة، يستنار به من الظلم، يموت موتا، يدفن في المدينة المحدثة.
ثم المنتظر بعده، اسمه اسم النبي، يأمر بالعدل و يفعله، و ينهى عن المنكر و يجتنبه، يكشف اللّه به الظلم و يجلو به الشك و العمى، يرعي الذئب في أيامه مع الغنم، و يرضي