الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣١٠ - المتن
الملائكة كيف يشاء، و منكم القائم (عليه السلام) يصلّي عيسى بن مريم خلفه إذا أهبطه اللّه إلى الأرض، من ذريّة علي و فاطمة من ولد الحسين (عليهم السلام).
المصادر:
إثبات الهداة: ج ١ ص ٤٦٢ ح ٩٢.
الأسانيد:
في إثبات الهداة: عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان، عن ميثم بن أسلم، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
٥٤
المتن
قال العميدي: روى الشيخ المفيد عن سيف بن عميرة أنه قال:
كنت عند أبي جعفر المنصور، فقال لي ابتداء: يا سيف بن عميرة، لا بد من مناد ينادي من السماء باسم رجل من ولد أبي طالب (عليه السلام)، فقلت: جعلت فداك، يا أمير المؤمنين! تروي هذا؟ قال: إي و الذي نفسي بيده لسماع أذني له.
فقلت: يا أمير المؤمنين، إن هذا الحديث ما سمعته قبل وقتي هذا. فقال: يا سيف، إنه لحق، و إذا كان فنحن أول من يجيبه، أما إن النداء إلى رجل من بني عمّنا. فقلت: رجل من ولد فاطمة (عليها السلام)؟ فقال: نعم يا سيف، لو لا أنني سمعت من أبي جعفر محمد بن علي يحدّثني به و حدّثني به أهل الأرض كلهم ما قبلته منهم، و لكنه محمد بن علي.
و مما يؤيّد هذا الحديث، الحديث الذي أخرجه أكثر المحدثين بأن المهدي (عليه السلام) حق هو من ولد فاطمة (عليها السلام)، حتى صرّح بعضهم بتواتر كون المهدي من ولد فاطمة (عليها السلام) و لا معارض له بقوة ثبوته.
قال السفاريني الحنبلي في لوائح الأنوار، في ترجمة الإمام محمد بن الحسن العسكري (عليه السلام)، و تحت عنوان: «الأحاديث في كون المهدي (عليه السلام) من ولد العباس» ما نصّه: