الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٨٤ - المصادر
الحسين (عليه السلام) للخوارزمي.
٤. في فرائد السمطين: أخبرني يحيى بن الحسين و بدر الدين و نجم الدين و علاء الدين و أحمد بن محمد، عن عز الدين و سراج الدين، عن الإمام زاهر بن طاهر، أنبأنا الحسن بن أحمد، أنبأنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا محمد بن عبد اللّه، حدثنا عبد اللّه بن أحمد، حدثني أبي، قال: حدثنا علي بن موسى الرضا، عن آبائه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال.
٥. في الأمالي للطوسي: الفحّام، عن المنصوري، عن عمّ أبيه، عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام).
٨
المتن
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
إنما سمّيت فاطمة (عليها السلام) محدّثة لأن الملائكة كانت تهبط من السماء فتناديها كما تنادي مريم بنت عمران؛ فتقول: يا فاطمة، إن اللّه اصطفاك و طهّرك و اصطفاك على نساء العالمين. يا فاطمة اقنتي لربك و اسجدي و اركعي مع الراكعين. فتحدّثهم و يحدّثونها.
فقالت لهم: ذات ليلة: أ ليست المفضّلة على نساء العالمين مريم بنت عمران؟
فقالوا: إن مريم كانت سيدة نساء عالمها، و إن اللّه عز و جل جعلك سيدة نساء عالمك و عالمها و سيدة نساء الأولين و الآخرين.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٢٠٦ ح ٢٣، عن علل الشرائع.
٢. علل الشرائع: ج ١ ص ١٨٢ ح ١.
٣. دلائل الإمامة: ص ١١.
٤. العدد القوية: ص ٢٢٦ ح ٢١.
٥. الدمعة الساكبة: ج ١ ص ٢٥٠.
٦. تفسير الصافي: ج ١ ص ٣٣٦.
٧. تأويل الآيات: ج ١ ص ١١١ ح ١٨.
٨. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٧٨ ح ٦٥، عن العلل.