الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤١٢ - المتن
المصادر:
إسعاف الراغبين: ص ٩١.
٥٠
المتن
عن ابن عباس، قال: لما ولدت فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)، سمّاها المنصورة. فنزل جبرائيل فقال: اللّه يقرؤك السلام و يقرأ مولودك السلام و هو يقول: ما ولد مولود أحبّ إليّ منها، و أنها قد لقّبها باسم خير مما سمّيتها؛ سمّاها فاطمة لأنها تفطم شيعتها من النار.
المصادر:
ميزان الاعتدال: ج ٣ ص ٤٣٩ ح ٧٠٧٠.
الأسانيد:
في ميزان الاعتدال: قال البخاري في الضعفاء: ابن أبي القاضي، حدثني عبد اللّه بن جرير- رجل من بني سعد-، حدثنا عبد اللّه بن نمير، عن مجالد، عن الشعبي، عن ابن عباس، قال.
٥١
المتن
في مسند الرضا (عليه السلام): أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال: إنما سمّيت ابنتي (عليها السلام) فاطمة لأن اللّه سبحانه فطمها و فطم من أحبّها من النار، و سمّاها النبي (صلّى اللّه عليه و آله) البتول أيضا.
و قال لعائشة: يا حميراء، إن فاطمة (عليها السلام) ليست كنساء الآدميين و لا تعتلّ كما تعتلّون.
و معناه ما جاء في الحديث الآخر: إن فاطمة (عليها السلام) لم تر دما في حيض.
و قد روت العامة أيضا، عن أنس بن مالك، عن أم سليم زوجة أبي طلحة الأنصاري، أنها قالت: لم تر فاطمة (عليها السلام) دما قطّ في حيض و لا نفاس، و كانت من ماء