الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٠٩ - الأسانيد
فيأتون النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فيسألونه عمّا رأوا، فيرسلهم إلى منزل فاطمة (عليها السلام)، فيأتون منزلها فيرونها قاعدة في محرابها تصلّي و النور يسطع من محرابها من وجهها. فيعلمون أن الذي رأوه كان من نور فاطمة (عليها السلام).
فإذا انتصف النهار و ترتّبت للصلاة، زهر نور وجهها (عليها السلام) بالصفرة، فتدخل الصفرة في حجرات الناس فتصفرّ ثيابهم و ألوانهم. فيأتون النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فيسألونه عمّا رأوا، فيرسلهم إلى منزل فاطمة (عليها السلام)، فيرونها قائمة في محرابها و قد زهر نور وجهها- صلوات اللّه عليها و على أبيها و بعلها و بنيها- بالصفرة، فيعلمون أن الذي رأوا كان من نور وجهها.
فإذا كان آخر النهار و غربت الشمس، احمرّ وجه فاطمة (عليها السلام)، فأشرق وجهها بالحمرة فرحا و شكرا للّه عز و جل. فكان تدخل حمرة وجهها حجرات القوم و تحمرّ حيطانهم.
فيعجبون من ذلك و يأتون النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و يسألونه عن ذلك فيرسلهم إلى منزل فاطمة (عليها السلام) فيرونها جالسة تسبّح اللّه و تمجّده و نور وجهها يزهر بالحمرة، فيعلمون أن الذي رأوا كان من نور وجه فاطمة (عليها السلام).
فلم يزل ذلك النور في وجهها حتى ولد الحسين (عليه السلام)، فهو يتقلّب في وجوهنا إلى يوم القيامة في الأئمة منّا أهل البيت إمام بعد إمام.
المصادر:
١. علل الشرائع: ج ١ ص ١٨٠ ح ٢.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١١ ح ٢.
٣. القطرة: ج ١ ص ٢٦٨ ح ٨، شطرا منه.
٤. الجنّة العاصمة: ص ٥٨، عن العلل.
٥. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٧٦ ح ٦.
الأسانيد:
في العلل: أبي، قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه، قال: حدثني جعفر بن سهل، عن محمد بن إسماعيل الدارمي، عمن حدّثه، عن محمد بن جعفر الهرمزاني، عن أبان بن تغلب، قال.