الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٨٧ - المصادر
٤. النهاية: ج ١ ص ٧١، على ما في الإحقاق.
٥. لسان العرب: ج ١١ ص ٤٣، على ما في الإحقاق.
٦. تاج العروس: ص ٢٢٠، على ما في الإحقاق.
٧. أعلام النساء: ج ٣ ص ١٢١٧، على ما في الإحقاق.
٨. الأنوار المحمدية: ص ١٤٦، على ما في الإحقاق.
١٢
المتن
بالإسناد، عن أنس بن مالك، قال: صلّى بنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في بعض الأيام صلاة الفجر، ثم أقبل علينا بوجهه الكريم ...، إلى أن قال (صلّى اللّه عليه و آله):
ثم أمر اللّه الظلمات أن تمرّ على سحائب النظر، فأظلمت السماوات على الملائكة.
فضجّت الملائكة بالتقديس و التسبيح و قالت: إلهنا و سيدنا! منذ خلقتنا و عرّفتنا هذه الأشباح لم نر بأسا، فبحقّ هذه الأشباح إلا ما كشفت عنّا هذه الظلمة.
فأخرج اللّه من نور ابنتي فاطمة (عليها السلام) قناديل فعلّقها في بطنان العرش، فأزهرت السماوات و الأرض ثم أشرقت بنورها، فلأجل ذلك سمّيت الزهراء. فقالت الملائكة: إلهنا و سيدنا! لمن هذا النور الزاهر الذي قد أشرقت به السماوات و الأرض؟ فأوحى اللّه إليها: هذا نور اخترعته من نور جلالى لأمتي؛ فاطمة (عليها السلام) ابنة حبيبي و زوجة وليي و أخي نبيي و أبو حججي على عبادي في بلادي ....
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٨٢ ح ٥١، عن كنز الفوائد.
٢. كنز الفوائد (مخطوط)، على ما في البحار.
٣. مصباح الأنوار، على في كنز الفوائد.
٤. البرهان: ج ١ ص ٣٩٢.
٥. تأويل الآيات: ج ١ ص ١٣٨، عن المصباح.