الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٢١ - المتن
٦٧
المتن
قال أبو هاشم العسكري: سألت صاحب العسكر (عليه السلام): لم سمّيت فاطمة (عليها السلام) الزهرا؟
قال: فقال: كان وجهها يزهر لأمير المؤمنين (عليه السلام) من أول النهار كالشمس الضاحية، و عند الزوال كالقمر المنير، و عند الغروب- غروب الشمس- كالكوكب الدري.
قال الحسن بن يزيد: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): لم سمّيت فاطمة (عليها السلام) الزهراء؟ قال: لأن لها في الجنة قبّة من ياقوتة حمراء، ارتفاعها في الهواء مسيرة سنة، معلّقة بقدرة الجبار، لا علاقة لها من فوقها فتمسكها و لا دعامة لها من تحتها فتلزمها، لها مائة ألف باب، على كل باب ألف من الملائكة، يراها أهل الجنة كما يرى أحدكم الكوكب الدري الزاهر في أفق السماء، فيقولون: هذه الزهراء لفاطمة (عليها السلام).
المصادر:
١. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٣٠.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٦ ح ١٤.
٣. الفاطمية لمحمد أمين: مقدمة الكتاب، شطرا من ذيله.
٤. مسند الإمام العسكري (عليه السلام): ص ٧٢ ح ٦، شطرا من أوله.
٥. تاريخ آل عبا (عليهم السلام) (مخطوط): في أحوال فاطمة (عليها السلام)، شطرا من ذيله.
٦. بيت الأحزان للقمي: ص ١١.
٧. الجنّة العاصمة: ص ٦٠.
٨. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٧٨ ح ٨.
٦٨
المتن
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ليلة أسري بي إلى السماء، صرت إلى سدرة المنتهى، فقال لي جبرئيل: ...، إلى قوله تعالى:
يا محمد، إني أنا اللّه لا إله إلا أنا العلي الأعلى، وهبت لأخيك اسما من أسمائي، فسمّيته عليا و أنا العلي الأعلى.