الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٧٢ - في هذا الفصل
في هذا الفصل
كل اسم سمّيت بها فاطمة (عليها السلام) فإنما سمّيت لمناسبة و صفة كانت فيها في أعلى درجة من تلك الصفة.
فسمّيت فاطمة لأن اللّه تعالى فطمها و ذريتها من النار، و سمّيت الزهراء لإضاءة نورها المشارق و المغارب و إضاءتها لعلي (عليه السلام) كل يوم ثلاث مرات، و سمّيت بتولا لانقطاعها عن عادات النساء و عن الدنيا إلى اللّه و رجوعها كل ليلة بكرا. و هكذا سائر أسمائها.
و نحن نورد علل تسمية أسمائها من الروايات بالعناوين التالية في ١٠٧ حديثا:
كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في علة تسميتها في السماء بالمنصورة و في الأرض بفاطمة.
عن عبد اللّه بن الحسن: تلقيبها بالزهراء لطهارتها من الحيض.
كلمة علي (عليه السلام) في تسميتها فاطمة (عليها السلام) لفطمها و ذريتها من النار.
كلمة أبي جعفر (عليه السلام): تسميتها بفاطمة لطهارتها من كل دنس و من كل رفث و نفاس.