الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٢ - في هذا الفصل
في هذا الفصل
أولاد الزهراء (عليها السلام) ينسبون من قبل الأمّ إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، حيث يقول (صلّى اللّه عليه و آله): «كل بني أمّ ينتمون إلى عصبتهم إلا ولد فاطمة (عليها السلام)، فإني أنا أبوهم و عصبتهم و إلى هذا أشار الشاعر:
كل بني نسله من صلبه * * * و خصّ منه أحمد من ربه
أن جعل اللّه نسله العلي * * * و سرّه المصون من صلب علي
و قوله تعالى: «إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ» [١]، بشرى للنبي (صلّى اللّه عليه و آله) بأن نسله كثير من الأخيار و هو الخير الكثير و هو الكوثر، و وعيد لشانئه الذي زعم أنه أبتر لا ذرية و لا نسل له.
و قال (صلّى اللّه عليه و آله): إن اللّه تبارك و تعالى سيجعل نسلي منها و سيجعل من نسلها أئمة في الأمة، يجعلهم خلفاؤه في أرضه بعد انقضاء وحيه و هو الخير الكثير.
و نحن نذكر في هذا الفصل العناوين التالية في ٩٣ حديثا:
[١]. سورة الكوثر: الآية ١.