الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩٢ - المتن
يا يونس، إذا أردت العلم الصحيح فعندنا أهل البيت (عليهم السلام)، فإنا ورثناه و أوتينا شرع الحكمة و فصل الخطاب.
فقلت: يا ابن رسول اللّه، و كل من كان من أهل البيت (عليهم السلام) ورث كما ورثتم من كان من ولد علي و فاطمة (عليهما السلام)؟ فقال: ما ورثه إلا الأئمة الاثنا عشر (عليهم السلام).
قلت: سمّهم لي يا ابن رسول اللّه. قال: أولهم علي بن أبي طالب، و بعده الحسن و الحسين، و بعده علي بن الحسين، و بعده محمد بن علي الباقر، ثم أنا، و بعدي موسى ولدي، و بعد موسى علي ابنه، و بعد علي محمد ابنه، و بعد محمد علي ابنه، و بعد علي الحسن ابنه، و بعد الحسن الحجة صلوات اللّه عليهم؛ اصطفانا اللّه و طهّرنا و آتانا ما لم يؤت أحدا من العالمين ...
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٤٠٣ ح ١٥، عن كفاية الأثر.
٢. كفاية الأثر: ص ٣٤.
٣. تفسير برهان: ج ٤ ص ٦٥ ح ٦.
الأسانيد:
في كفاية الأثر: علي بن الحسين، عن هارون بن موسى، عن محمد بن همام، عن الحميري، عن عمر بن علي، عن داوود بن كثير، عن يونس بن ظبيان.
٣٦
المتن
عن أبي نضرة، قال:
لما احتضر أبو جعفر بن علي الباقر (عليه السلام) عند الوفاة، دعا بابنه الصادق (عليه السلام) ليعهد إليه عهدا، فقال له أخوه زيد بن علي (عليه السلام): لو امتثلت فيّ بمثال الحسن و الحسين (عليهما السلام) لرجوت أن لا تكون أتيت منكرا. فقال له: يا أبا الحسين، إن الأمانات ليست بالمثال و العهود بالرسول، و إنما هي أمور سابقة عن حجج اللّه عز و جل.