الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٣٤ - المتن
و منها: قد تكون هذه الكلمة «أم أبيها» إشارة إلى مضمون الحديث القدسي الناصّ على علة خلق الموجودات: «يا أحمد، لولاك لما خلقت الأفلاك، و لو لا علي (عليه السلام) لما خلقتك، و لو لا فاطمة (عليها السلام) لما خلقتكما».
و منها: لربما تخلّل هذه الكلمة ضرب من النكات الفلسفية، إذ أن مصطلح الأم في اللغة هو أساس وجود الشيء، فالزهراء (عليها السلام) هي أساس الشريعة الحقة و قوامها، قد تسألني الآن: كيف ذلك؟
بداية: حملت الزهراء (عليها السلام) هموم إيصال صوت الحق إلى الملأ كافة من خلال مساندتها لأبيها طوال حياته.
و بعد رحيل خاتم الرسل (صلّى اللّه عليه و آله)، وقفت الزهراء (عليها السلام) في وجه، أعظم محفط يرمي إلى إنقاض الكيان الإسلامي. فضجّت بكل غال و نفيس من أجل إبطال أهداف هذا المخطط.
الاحتمال الأخير: هو إن الزهراء (عليها السلام) هي النور الوضّاء الذي اندلع عنه سنا الأئمة الاثنا عشر (عليهم السلام) الذين رفعوا قوام العقيدة و حملوا لواء الإسلام، خفّاق على مرّ العصور المختلفة.
المصادر:
يسألونك عن الزهراء (عليها السلام): ص ٤٢.
٩٤
المتن
قال أكرم بركات في معنى محدّثة:
إن الكلام في مصحف فاطمة (عليها السلام) أنه قد كتبه الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) مما سمعه من حديث الملك جبرئيل مع السيدة فاطمة (عليها السلام)، و قد أتاها بعد وفاة أبيها؛ يحسن