الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٠٠ - المصادر
٥٩
المتن
عن المناوي: قال السهيلي: إن من سبّها فقد كفر، و يشهد له أن أبا لبابة حين ربط نفسه و حلف أن لا يحلّه إلا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و جاءت فاطمة (عليها السلام) لتحلّه فأبى من أجل قسمه، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنما فاطمة (عليها السلام) بضعة مني.
و قال بعضهم: إن كل من وقع منهم في حق فاطمة (عليها السلام) شيء فتأذّت به فالنبي (صلّى اللّه عليه و آله) يتأذّى به، و لا شيء أعظم من إدخال الأذى عليها من قبل ولدها، و هذا عرف بالاستقراء ..
معالجة من اللّه تعالى ذلك بالعقوبة في الدنيا و لعذاب الآخرة أشدّ.
المصادر:
١. إتحاف لسائل: ص ٥٧ ح ١.
٢. جمع الجوامع: ج ١ ص ٢٩٧، على ما في الإتحاف.
٦٠
المتن
عن الراوندي بأسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال علي (عليه السلام):
سأل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أصحابه عن المرأة ما هي؟ قالوا: عورة. قال: فمتى تكون أدنى من ربها؟ فلم يدروا. فلما سمعت فاطمة (عليها السلام) ذلك قالت: أدنى ما تكون من ربها أن تلزم قعر بيتها. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن فاطمة (عليها السلام) بضعة مني.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٩٢ ح ١، عن نوادر الراوندي.
٢. نوادر الراوندي: ص ١٤.
٣. مستدرك الوسائل: ج ١٤ ص ١٨٢ ح ٢.
٤. الجعفريات: ص ٩٥، على ما في المستدرك.
٥. العدد القوية: ص ٢٢٤ ح ١٧، بزيادة فيه.