الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٧٣ - المتن
الأسانيد:
في علل الشرائع: أبي، عن محمد بن معقل القرميسيني، عن محمد بن يزيد الجزري، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن عبد اللّه بن حماد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
٨
المتن
عن أبان، عن سليم و عمر بن أبي سلمة، قالا:
قدم معاويه حاجّا في خلافة المدينة بعد ما قتل أمير المؤمنين (عليه السلام) و صالح الحسن- و الحديث طويل جدا- إلى أن قال سليم: فكان فيما ناشدهم الحسين (عليه السلام):
ثم نهى الناس أن يناموا في المسجد غيره و كان يجنب في المسجد و منزله في منزل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فولّد لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيه أولاد. قالوا: اللهم نعم.
قال المجلسي في بيانه: فولّد لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أي ولّد له أولاد من فاطمة (عليها السلام) كانوا أولادا لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
١. كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٧٧٧ ح ٢٦.
٢. بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ١٨٣ ح ٤٥٦، عن كتاب سليم.
٣. بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٢٨، عن كتاب سليم.
٩
المتن
قال السيد في الطرائف:
و من الحوادث التي حدثت بطريق ذلك القول و بطريق يلزم الأربعة المذاهب في الإمامة بالاختيار من بعض الأمة، أن الناس لما أرادوا دفع بني هاشم عن حقوقهم و مقام