الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩١ - المصادر
إلى أن قال النصراني: و باسمه جرى القلم في اللوح المحفوظ، في أم الكتاب يذكره محمد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) صاحب اللواء يوم القيامة، يوم الحشر الأكبر، و أخوه و وصيه و وزيره و خليفته في أمته و أحبّ خلق اللّه إليه بعده علي بن أبي طالب (عليه السلام) ابن عمه لأبيه و أمه و ولي كل مؤمن و مؤمنة بعده.
ثم أحد عشر رجلا من بعده من ولد محمد (صلّى اللّه عليه و آله) من ابنته فاطمة (عليها السلام)، أول ولدهم مثل ابني هارون شبّر و شبير، و تسعة من ولدهم (عليهم السلام) أصغرهم واحدا بعد واحد، آخرهم الذي يؤمّ بعيسى بن مريم خلفه، و فيه تسمية أنصاره و من يظهر منهم. ثم يملأ الأرض عدلا و قسطا و يملكون ما بين المشرق إلى المغرب حتى يظهرهم اللّه على أهل الأديان ....
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٥ ص ٩٦.
٢. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج ٢ ص ٧٠٥ ح ١٦، بتفاوت يسير.
٣. درّ بحر المناقب (مخطوط): ص ٩٥، على ما في الإحقاق.
٢٩
المتن
عن عباية بن ربعي، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام):
منا خير الأنبياء و هو أبوك، و منا خير الأوصياء و هو بعلك، و منا خير الشهداء و هو عمّ أبيك حمزة، و منا من له جناحان يطير بهما في الجنة حيث يشاء و هو ابن عمّ أبيك حمزة، و منا سبطا هذه الأمة سيدا شباب أهل الجنة الحسن و الحسين (عليهما السلام) و هما ابناك، و منا المهدي (عليه السلام) و هو من ولدك.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٤ ص ٣٥٥.
٢. جواهر العقدين، على ما في الينابيع.
٣. ينابيع المودة: ص ٤٣٤.