الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٧٢ - المصادر
٢٨
المتن
عن المسور، أنه بعث إليه حسن بن حسن يخطب ابنته، فقال له:
قل له: فيلقاني في العتمة. قال: فلقيه فحمد اللّه المسور و أثنى عليه، ثم قال: أما بعد، أيم اللّه ما من نسب و لا سبب و لا صهر أحبّ إليّ من نسبكم و سببكم و صهركم، و لكن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: فاطمة (عليها السلام) بضعة مني، يقبضني ما يقبضها و يبسطني ما يبسطها، و إن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي و سببي و صهري و عندك ابنتها، و لو زوّجتك لقبضها ذلك، فانطلق عاذرا له.
هذا الحديث صحيح الأسناد.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٢٠٠.
٢. المستدرك للحاكم: ج ٣ ص ١٥٨، على ما في الإحقاق.
٣. حلية الأولياء: ج ٣ ص ٢٠٦، على ما في الإحقاق.
٤. إحقاق الحق: ج ٩ ص ٦٦٥ ح ٤.
٥. السنن الكبرى للبيهقي: ج ٧ ص ٦٤، على ما في الإحقاق.
٦. مجمع الزوائد: ج ٩ ص ٢٠٣.
٧. ذخائر العقبى: ص ٣٨.
٨. تلخيص المستدرك: ج ٣ ص ١٥٨، على ما في الإحقاق.
٩. الصواعق المحرقة: ص ١٨٦.
١٠. مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٧٣.
١١. الجامع الصغير: ص ١٦٩، على ما في الإحقاق.
١٢. الجامع الصغير: ص ٢٣٦، على ما في الإحقاق.
١٣. كنز العمال: ج ٥ ص ٩٦، على ما في الإحقاق.
١٤. تعليق الزينة: ج ٢ ص ١٣٢، بتفاوت، على ما في الإحقاق.
١٥. راموز الحديث: ص ٣٢١، على ما في الإحقاق.
١٦. راموز الحديث: ص ٣٤٠، على ما في الإحقاق.
١٧. ينابيع المودة: ص ٢٦٦.