الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٣ - في هذا الفصل
مذاكرة موسى بن جعفر (عليه السلام) مع هارون في اتصال نسبه (عليه السلام) إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و إثباته من القرآن الكريم و ما جرى بينه و بين هارون.
إحضار الحجّاج الشعبي في مجلسه لرؤية إجراء أمره في قتل يحيى بن يعمر لقوله أن الحسن و الحسين (عليهما السلام) من ذرية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، إثبات يحيي قوله بآية من القرآن و إطلاقه الحجاج و إعطاؤه عشرة آلاف درهم.
في ذكر أولاد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و موت كلهم قبله و لا عقب له إلا من ولد فاطمة (عليها السلام).
قصة ابن الزبير و الكعبة و رؤية عبد اللّه بن ربيعة كتابا على الصخور فيه اسم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أوصافه و اسم الأئمة (عليهم السلام) واحدا بعد واحد.
قصة معراج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و إراءة اللّه إياه عليا و فاطمة و الحسن و الحسين إلى المهدي (عليهم السلام) في ضحضاح من نور.
خطبة عمر أم كلثوم أسطورة لأنها من ولد فاطمة (عليها السلام).
علة تسمية فاطمة (عليها السلام) بالزهراء إضاءة السماوات و الأرض بنورها.
في حديث سليم أن أولاد فاطمة (عليها السلام) أولاد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
فعال يزيد بن معاوية في أيام خلافته من قتل الحسين (عليه السلام) و منعه الماء عنه و عن حرمه و إسارة عياله و بناته و سبي أهل المدينة و إباحته دماءهم و حريمهم ثلاثة أيام، إنفاذ حصين بن نمير لقتال عبد اللّه بن الزبير و رمي الكعبة بالحجارة و هتك حرمة حرم اللّه تعالى و حرم رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) و التجاهر بالفساد في العباد و البلاد، وصول الخلافة إلى الوليد بن يزيد الزنديق و رميه المصحف بالنشاب.
كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في أن ذرية كل نبي من صلبه و ذريتي من علي (عليه السلام) و ابنتي فاطمة (عليها السلام).