الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٥ - في هذا الفصل
مكاتبة محمد بن عبد اللّه بن الحسن النفس الزكية مع المنصور ... في نسب بني فاطمة.
كلام السيد جعفر مرتضى العاملي بأن الحسن و الحسين (عليهما السلام) ابنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لإخراجهما إلى المباهلة لقوله تعالى: «أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ». [١]
قال الطبرسي في الجوامع في تفسير الكوثر: هو كثرة النسل و الذرية في نسله من ولد فاطمة (عليها السلام).
كلام القرطبي في عدّ عيسى من ذرية إبراهيم في الآية مع أنه ابن البنت، فأولاد فاطمة (عليها السلام) ذرية النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
في فضائل العلويين: من خصائصه (صلّى اللّه عليه و آله) أن أولاد فاطمة (عليها السلام) أولاد بضعة من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ينسبون إليه حسبا من الأئمة (عليهم السلام) و علماء آل البيت و من في وجه الأرض شرقا و غربا و من اليمن و الحجاز و الشام و مصر و العراق و الهند و السند و سائر البلاد من السادات.
كلام ابن رويش العلوي الأندونيسي في أن ولد فاطمة (عليها السلام) عصبتهم و أبوهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
عن الصدوق كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن الحسن و الحسين (عليهما السلام)- سيدا شباب أهل الجنة- ولداي.
قال محمد مهران: من إكرام اللّه تعالى السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) حفظ ذرية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في ذريتها و إبقاء عقبه في عقبها.
كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام): إن الحسن و الحسين من صلبك و لكنكم مني و أنا منكم.
[١]. سورة آل عمران: الآية ٦١.