الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٤ - في هذا الفصل
إن في الإنجيل في وصف النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أنه ذو النسل القليل و نسله من مباركة يعني فاطمة (عليها السلام).
إن فاطمة (عليها السلام) أصغر بنات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سنّا لكونها وارثا لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و لأن نسل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) منها.
تعليم أبي جعفر (عليه السلام) لأبي الجارود آية في أن الحسن و الحسين (عليهما السلام) ابنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
حضور علي بن موسى الرضا (عليه السلام) مع زيد بن موسى أخيه في مجلس بخراسان و كلامه (عليها السلام) له: إن لمحسننا من الأجر كذا و لمسيئنا ضعفان من العذاب.
كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن كل سبب و صهر منقطع يوم القيامة إلا سببي و نسبي.
شعر محمد بن عبد الرحمن في أن كل نبي نسله من صلبه إلا النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام): أنت ختني و أبو ولدي.
مناظرة موسى بن جعفر (عليه السلام) مع هارون في أن بني علي (عليه السلام) ذرية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و استدلاله (عليه السلام) بآية: «وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ ...» [١] و آية المباهلة.
كلام الزمخشري في أن أقوى دليل على فضل أصحاب الكساء أن أولاد فاطمة (عليها السلام) هم أبناء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ينتسبون إليه.
قول الحسن (عليه السلام) لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا أبا الحسن، و قول الحسين (عليه السلام) له: يا أبا الحسين!
كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في الخمسة: أنا الشجرة و فاطمة (عليها السلام) فرعها و علي (عليه السلام) لقاحها و الحسن و الحسين (عليهما السلام) ثمرتها و شيعتنا ورقها ....
كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أن كل بني بنت بنو أبيهم إلا أولاد فاطمة (عليها السلام)، فإنهم أولادي، منع أمير المؤمنين (عليه السلام) في صفين عن قتال الحسن و الحسين (عليهما السلام) مخافة قطع نسل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بقتلهم.
[١]. سورة الأنعام: الآية ٨٤.