المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٩٨ - و ما أوَّلُه الأَلِفُ
و ما أوَّلُه الياء
يَهْ: حِكايَةُ صَوْتِ المُيَهْيِهِ. و يَهْيَهْتُ بالإِبل: قُلْت له [٤٨] ياهِ ياهِ [٤٩] أقْبِلْ، و الفاعِلُ مُيَهْيِهٌ. و يُقال: يا هَيَاهْ [٥٠]؛ فتنصِبُ الهاءَ الأولىٰ.
و ما أوَّلُه الأَلِفُ
يُقال للفَرَس: أهُو أهُو؛ لِيَنْزُوَ [٥١].
و أيَّهَ الكَلّابُ كِلَابَه: أشْلاها و قال إيْه إيْه [٥٢] خُذي. و أوَّهَ الراعي: نَحْوُه.
و أيَّهْتُ بالإِبل.
و الأَيْهَةُ: التَّأوُّهُ و الأنِيْنُ.
و الأوّاه في قَوْلِه تعالىٰ [٥٣]: الرَّحِيمُ. و قيل: الدَّعّاء، و الفَقِيه، و المُسَبِّح، و المُؤْمِن الموقِن. و قيل: هو الذي يقول أوَّهْ من عَذَابِ اللّٰهِ، و آهْ [٥٤] من عَذَابِه، و آوَّهْ- بالمَدِّ و التَّشديد-، يقال منه: أُهْتُ و تَأوَّهْتُ.
و إيْهاً: كُفَّ عَنّا.
و إيْهٍ [٥٥]: حَدِّثْنا.
و يقولونَ: آهَةً و أمِيْهَةً: الآهَةُ الحَصْبَة، و الأمِيْهَة الجُدَريُّ.
و الآهَةُ- أيضاً-: التَّأوُّه و التَّوَجُّع.
[٤٨] كذا في الأصلين، و في الصحاح و اللسان: لها.
[٤٩] و يجوز تسكين الهاء أيضاً.
[٥٠] في ك: يا هيا. و مرَّت الكلمة قبل صفحة تقريباً، و يراجع ما علَّقناه هناك بشأن ضبطها.
[٥١] مرَّت هذه الفقرة قبل صفحة تقريباً باللفظ نفسه.
[٥٢] لم تضبط الهاء في الأصل، و ضبطت بكسرها في ك.
[٥٣] في سورة التوبة/ ١١٤ لَأَوّٰاهٌ حَلِيمٌ و في سورة هود/ ٧٥ أَوّٰاهٌ مُنِيبٌ.
[٥٤] من قوله: (الرحيم و قيل الدعّاء) إلى قوله: (و آه) هنا سقط من ك.
[٥٥] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصل، و هي بكسر الهاء بلا تنوين في ك، و كلا الضبطين صواب كما في الصحاح و غيره.