المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٨٧ - يهم
و يقال للشَّمسِ: مَهَاة، و قد طَلَعَتْ مَهَاةُ يا هذا.
و مَهُوَ الشَّرَابُ و اللَّبَنُ يَمْهُو مَهَاوَةً: إذا رَقَّ، و شَرابٌ مَهْوٌ. و كذلك اللَّبَنُ إذا مَصَل. و الحَسَاءُ نَفْسُه.
و قيل في قَوْلِ عَدِيٍّ [١٧]:
و يَسْتَمْهُوْنَ في البُهَمِ [١٨]
أي يَخْرِقُوْنَ الصُّفوفَ في الحَرْب فلا يُقْدَرُ عليهم.
و مَثَلٌ [١٩]: «إنَّه لأَخْيَبُ صَفْقَةً من شَيْخِ مَهْوٍ [٢٠]» و مَهْوٌ: حَيٌّ من عَبْد القَيْس كانت لهم قِصَّةٌ.
يهم:
الأَيْهَمُ من الرِّجال: الأصَمُّ. و الشُّجَاع الذي لا يَنْحَاشُ لشَيْءٍ. و الجَبَلُ [٢١] الصَّعْبُ لا يُرْتَقىٰ. و الفَحْلُ المُغْتَلِمُ الذي لا يَقْدِر على الضِّرَاب من هِياجِه.
و الأعمىٰ، و امْرَأةٌ يَهْمَاءُ.
و الأيْهَمَانِ: السَّيْلُ و الحَرِيق، و قيل: السَّيْلُ و اللَّيْلُ.
و الأيْهَمُ: الحَجَرُ الأمْلَسُ.
و يَهْمَاءُ [٢٢]: مَفَازَةٌ لا ماءَ بها و لا صَوْت.
و اليَهَمُ: الجُنُون.
[١٧] كذا في الأصلين، و كذلك في التكملة، و ذكر في التاج انه عَدِي بن الرِّقاع العاملي.
[١٨] ورد محل الشاهد من البيت كالأصل- في القاموس، و ورد بتمامه في التكملة و التاج، و نصُّه فيهما:
هم يستجيبون للداعي و يُكرِههم * * *حدُّ الخميس و يستمهون في البُهَمِ
[١٩] ورد المثل في أمثال أبي عبيد: ٣٧٣ و التهذيب و الأساس و مجمع الأمثال: ١/ ٢٦٢ و اللسان.
[٢٠] ضُبطت كلمة (شيخ) في الأصلين بتنوين الخاء، و الصواب الكسر لأنه مضاف.
[٢١] في الأصلين: و الحبل (بالحاء المهملة)، و التصويب من المعجمات.
[٢٢] كذا في الأصلين، و هي اليهماء بالألف و اللام في المعجمات.