المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٨٠ - هيب
و بَلَدٌ مَهُوْبٌ: أي مُهِيْبٌ.
اهب:
الإِهَابُ: الجِلْدُ، و الجميع أُهُبٌ و أهِبَةٌ [١٨].
و تأهَّبُوا للسَّيْرِ.
و أخَذَ فلانٌ أُهْبَتَه و هُبَتَه.
هيب:
الهَيْبَةُ: إجْلالٌ و مَهَابَةٌ [١٩].
و رَجُلٌ هَيُوْبٌ: و هو الجَبَانُ يَهَابُ من كلِّ شَيْءٍ. و المَهِيْبُ الذي ترىٰ له هَيْبَةً.
و
في الحديث [٢٠]: «الإِيمانُ هَيُوْبٌ».
و تَهَيَّبْتُ الشَّيْءَ و تَهَيَّبَني الشَّيْءُ: سَوَاء. و بَلَدٌ مَهَابٌ و مُهِيْبٌ. و طَعامٌ هَيَّبَانٌ: أي كثيرٌ يُهِيْبُ.
و الهَيَّبَانُ: نَبْتٌ من النَّجْم. و الجَبَانُ [٢١]، و كذلك الهَيُوْبَةُ.
و أهَابَ به: أي دَعَاه. و المُسْتَهَابُ: المَدْعُوُّ بقَتْلِه، يقولون: يالَ فلانٍ يَبْكُونَ عليه. و قيل: هو الذي يَفْخَرُوْن بقَتْلِهِ: أي إذا لَقِيْتُم آثارَه قُلْتُم يا لَثَاراتِ فلانٍ فَنَدَبْتُمُوه، من قَوْل العَبّاس بن مِرْداسٍ:
و إنَّ الغُلامَ المُسْتَهَابَ بِقَتْلِهِ * * *قَتَلْنا به ما بَيْنَ مَثْنىٰ و مَوْحَدِ [٢٢]
[١٨] هكذا ضُبط الجمع في الأصلين، و هو في المعجمات (آهبة) بالمدِّ، و نصَّ على ذلك في التكملة.
[١٩] كذا في الأصلين، و في التهذيب و المقاييس و اللسان و القاموس و التاج: إجلال و مخافة. و هو الأرجح.
[٢٠] ورد الحديث في غريب أبي عبيد: ٤/ ٣٥٤ و الصحاح و الفائق: ٤/ ١٢٣ و اللسان و التاج. كما ورد في التهذيب و المقاييس و الأساس (و لم يسموه حديثاً) و ورد في التكملة أيضاً و سماه قولًا.
[٢١] الجبان هو الهيَّبان في التكملة و القاموس مع نصهما على فتح الياء، و نصَّ في الصحاح على كسر الياء.
[٢٢] لم يرد البيت في ديوان العباس المطبوع، و لم أجده في المعجمات.