المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٧٨ - بهو
و هُبّىٰ: نَجْمٌ قد حالَ الهَبَاءُ دُوْنَها، الواحِدُ هابٍ، و أنْشَدَ:
كَعَيْنِ الكَلْبِ في هُبّىٰ قِبَاعِ [٤]
و ذَهَبَتِ الرِّيحُ بهُبَايَةِ الشَّجَرَة: و هي قِشْرُها، كأنَّها ممّا تَهْبُو به الرِّيْحُ: أي تَذْهَبُ به.
بهو:
البَهْوُ: البَيْتُ المُتَقَدِّمُ أمامَ البُيُوت، و الجميع أبْهَاء. و كِنَاسٌ واسِعٌ للثَّوْر. و من كُلِّ شَيْءٍ حامِلٍ: مَقِيْلُ [٥] الوَلَدِ بَيْنَ الوَرِكَيْنِ.
و البَهِيُّ: السَّنِيُّ [٦] [١١٣/ أ].
و البَهَاءُ: ما عَلَا [٧] العَيْنَ حُسْنُه، و الفِعْلُ بَهَا [٨] يَبْهىٰ؛ و بَهُوَ يَبْهُو [٩] بَهَاءً؛ و بَهِيَ يَبْهىٰ بَهَاءَةً. و في الحديث [١٠]: «أبْهُوا الخَيْلَ» أي عَطِّلُوها. و باهاني فَبَهَوْتُه و بَهَيْتُه:
أي كُنتَ أَبْهىٰ منه.
و أبْهَيْتُ الإِناءَ: فَرَّغْتَه.
و البَيْتُ الخالي: باهٍ.
[٤] الشطر لأبي حَيَّة النميري في التكملة و التاج، و ورد في مجموع شعره المطبوع: ١٥٦، و صدره فيه:
(يكون بها دليلَ القوم نجمٌ)
. (٥) هكذا وردت الكلمة في الأصلين و المقاييس و التكملة و القاموس، و هي (مَقْبَل) في المحكم و اللسان.
[٦] كذا في الأصلين، و في معظم المعجمات: و البهيُّ الشيءُ ذو البهاء.
[٧] كذا في الأصلين و الأساس، و في العين: مَلأ، و قريب منه في التهذيب و المحكم و اللسان.
[٨] هكذا كُتب الفعل في الأصلين، و في المعجمات: بَهىٰ، و في القاموس: كدَعا و سعىٰ.
[٩] في ك: و بهو يبهى.
[١٠] ورد الحديث في العين و غريب أبي عبيد: ٣/ ١١٤ و التهذيب و المقاييس و الصحاح و المحكم و الفائق: ١/ ١٣٧ و اللسان و التاج.