المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٦٧ - هنو و هنأ
الهاء و النون
(و. ا. ي)
هنو و هنأ [١]:
الهَنْءُ [٢]: العَطِيَّةُ، و الهانىءُ: المُعْطي، و الهِنْءُ [٢]: الاسْمُ، و هَنَأْتُه أهْنَؤه و أهْنِئُه هَنْأً.
و الهَنِيْءُ: ما أتاكَ بلا مَشَقَّةٍ، هَنُؤَ يَهْنُؤُ هَنَاءَةً، و في لُغَةٍ: هَنِئَ يَهْنَأُ و يَهْنُؤُ. و منه اشْتُقَّ المَهْنَأُ. و في المَثَل [٣]: «هُنِئْتَ و لا تُنْكَه».
و هَنَأَني الطَّعامُ يَهْنِئُني، و ليس في الهَمْز مِثْلُه، و هَنِئَني مِثلُه.
و هَنَّيْتُه و هَنَّأْتُه.
و هَنِئَتِ الإِبلُ و الغَنَمُ: أي أكَلَتْ حتى ذَهَبَ غَرثُها.
و هَنَأْتُ القَومَ: إذا عُلْتَهم. و قَوْلُهم [٤]: «إِنَّما سُمِّيْتَ هانئاً لِتَهْنَأَ» أي لِتَعُولَ
[١] لم ترد كلمة (و هنأ) في ك.
[٢] في ك: الهزء (في الموضعين).
[٣] ورد المثل في أمثال أبي عبيد: ٦٩ و التهذيب و مجمع الأمثال: ٢/ ٣٥٣ و اللسان، و ورد في العين أيضاً و نصه فيه: اذهب هنيئة و لا تنكه.
[٤] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ١٦٤ و التهذيب و المحكم و الأساس و مجمع الأمثال:
١/ ٢٠ و اللسان و التاج.