المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٦ - دهى و دهو
الخارزنجيُّ: وَدَهَ [١٣] الراعي بالإِبل: صاحَ بها، إيْدَاهاً، لِيَعْدِ لَها عن جِهَتِها.
و اسْتَيْدَهَتِ الإِبلُ و اسْتَوْدَهَتْ: اجْتَمَعَتْ و انْسَاقَتْ، يَدَهاً.
[و] [١٤] يُقال إذا غُلِبَ و مُلِكَ عليه: قد اسْتَيْدَهَ.
دهى و دهو:
الدَّهْيُ و الدَّهْوُ: لُغَتَانِ في الدَّهَاء، دَهَوْتُه و دَهَيْتُه؛ فهو مَدْهِيُّ و مَدْهُوٌّ. و رَجُلٌ داهِيَةٌ: مُنْكَرٌ. و تَدَهّى الرَّجُل [١٥]. و دُهِيْتَ: أي خُتِلْتَ عن أمْرٍ.
و الدَّهْيَاءُ: الدّاهِيَةُ من شَدائِدِ الدَّهر.
و يقولون: دَهى فلانٌ يَدْهى دَهْياً، و يَدْهُو دَهَاءً و دَهاةً [١٦]، و دَهِيَ يَدْهى، و دَهُوَ يَدْهُو. و انَّه لَدَاهٍ و دَهِيٌّ ودَهٍ، فَجَمْعُ الداهي دُهَاة، و جَمْعُ الدَّهِيِّ أدْهِيَاء، و جَمْعُ دَهٍ دَهُوْنَ.
و أدْهَيْتُ الرَّجُلَ: وَجَدْتَه داهِيَةً.
و يقولون [١٧]: «إلَّا دَهٍ فَلَادَهٍ» أي إنْ لم يَكُنْ هذا الأمرُ لم يكنْ غَيْرُه.
و داهِيَةٌ دُهْوِيَّةٌ: أي شَدِيدةٌ، و دَهْوَاء و دَهْيَاء.
و ما أدْهَيْتَ إلَّا على نَفْسِكَ- بالدّال-: أي ما أبْقَيْتَ إِلّا عليها، و المعروف:
أرْهَيْتَ.
و [١٨] يقولون: ما أدري أيُّ الدَّهْدَاء [١٩] هُوَ: أيْ أيُّ الخَلْقِ [٢٠] هو.
[١٣] هكذا ضبُط الفعل في الأصلين، و في المحكم وَدِهَ بكسر الدال، و لعل الصواب (أوْدَهَ) كما في التكملة و القاموس، بقرينة ذكره المصدر (ايداهاً).
[١٤] زيادة يقتضيها السياق.
[١٥] لم ترد كلمة (الرجل) في ك.
[١٦] كذا في الأصلين، و هي دهاءة في التهذيب و المحكم و اللسان و القاموس.
[١٧] هذا القول مَثَلٌ و قد مرَّ في باب المضاعف الثنائي.
[١٨] حرف العطف سقط من ك.
[١٩] في الأصلين: الرهداء، و الصواب ما أثبتنا، و قد تقدَّم في المضاعف الثنائي.
[٢٠] في الأصلين: الحلق.