المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٠٠ - أخذ
و الإِخَاذَةُ: الضَّيْعَةُ يَتَّخِذُها الرَّجُلُ لنَفْسِه.
و رَجُلٌ مُؤْخَذٌ [١٠] عن النِّساء: كأنَّه حُبِسَ عنهنَّ.
و اتَّخَذْتُ الشَّيْءَ اتِّخاذاً و تَخِذْتُه تَخَذاً.
و تَخِذْتُ مالًا: كَسَبْتَه، من قوله عَزَّ و جلَّ: لتخذت عليه أجرا [١١].
و الآخِذُ من اللَّبَن- على فاعِلٍ-: الذي قد أخَذَ فيه [الطَّعْمُ] [١٢] و قَرَصَ و طابَ شُرْبُه. و الآخِذُ من الإِبل: حِينَ أخَذَ فيه السِّنُّ [١٣]، و هُنَّ الأوَاخِذ.
و أخِذَ البَعِيرُ يَأْخَذُ أخَذاً فهو أخِذٌ: كهَيْئة الجُنُون، و كذلك الشاء. و هو في الفَصِيل: أنْ يَشْرَبَ اللَّبَنَ حتى يَبْشَمَ و يَسْلَحَ عنه.
و الأُخْذَةُ: ما حَفَرْتَ كهيئة الحَوْض لنفسِك، و الجميع الأُخُذُ [١٤]، لِتُمْسِكَ الماءَ أيّاماً. و زُبْيَةُ السِّبَاع أيضاً، و جَمْعُها أُخَذٌ.
و بعَيْنِه أُخُذٌ: أي رَمَدٌ. و أصْبَحَ مُؤْتَخِذاً و مُسْتَأْخِذاً: أي مُسْتكيناً ضَعيفاً [١٥] من رَمَدٍ.
و يقولون: بادِرْ بزِنادِكَ أُخْذَةَ النار: و هو بَعْدَ صلاة المغرِب، و هي شَرُّ ساعةٍ يُقْتَدَح فيها.
و نُجُومُ الأَخْذِ: أنْ يأْخُذَ كُلَّ يَوْمٍ في نَوْءٍ.
و الإِخاذَةُ: الأرضُ يُعْطِيكَ الإِمامُ و ليستْ مِلْكاً.
[١٠] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، و هي بفتح الهمزة و تشديد الخاء المفتوحة في العين و المقاييس و المحكم و الأساس و اللسان.
[١١] سورة الكهف/ ٧٧، و القراءة المتداولة: (لَاتَّخَذْتَ).
[١٢] زيادة من ت.
[١٣] و في بعض المعجمات: السِّمَنُ، و كلاهما في التكملة و القاموس.
[١٤] ضُبط الجمع في الأصل و ك بفتح الهمزة و سكون الخاء، و قد أثبتنا ما ضُبط به في ت و التهذيب و المقاييس و اللسان.
[١٥] في ت: ضعفاً.