المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٥ - وهس
و يُقال في الغارَةِ إذا اسْتُبِيْحَتْ قَرْيَةٌ أو قَبيلةٌ فاسْتُؤْصِلَتْ: هِيْس هِيْس [٨]، مَعْناهُ ما بَقِيَ منهم أحَدٌ.
و الأَهْيَسُ من الإِبِل [١١٠/ أ]: الجَرِيءُ الذي لا يَنْقَبِضُ عن شَيْءٍ.
و هِسْتَ تَهِيْسُ: أي تَسِيْرُ و تَطَأُ [٩]. و الهَيْسُ: السَّيْرُ أيُّ ضَرْبٍ كان.
و في المَثَل:
إحدى لياليكِ فَهِيْسي هِيْسي [١٠]
و هو زَجْرٌ للإِبل.
و الهَيْسُ: أخْذُ الشَّيْءِ بكَثْرَةٍ.
و هاسَ الرَّجُلُ لَيْلَتَه: ثبتَ على السَّيْرِ.
وهس:
الوَهْسُ: شِدَّةُ السَّيْرِ، وَهَسُوا و تَوَاهَسُوا [١١]، و سَيْرٌ وَهْسٌ، و كذلك في الأكْل و البُضْع. و الذَّلِيْلُ المَوْطُوءُ، و قد وَهَسْتُه أَهِسُه.
و كلامٌ مَوْهُوْسٌ: إذا كانَ سِرّاً. و هو يَهِسُ كلامَه: أي يُخْفِيه. و التَّوَاهُسُ:
السِّرارُ [١٢].
[٨] هكذا ضبُطت الكلمتان في الأصلين، و هي بضبط الأصل مع كسر السين في العين، و مع الياء بعد السين في التهذيب، و نصَّ على كسر السين في التاج، و لكنها بفتح الهاء و اهمال السين في المحكم و القاموس، و بفتح الهاء و كسر السين في اللسان.
[٩] في ك: و تطاه.
[١٠] ورد في العين (بنصِّ:
ليلك يا طسم ...
الخ) و أمثال أبي عبيد: ٣٣٧ و المقاييس، و بنص الأصل و معه مشطور آخر في التهذيب و الصحاح و المحكم و المخصَّص: ٧/ ١١٣ و مجمع الأمثال: ١/ ٣٢ و اللسان و التاج (و عزي في الأخير للأسود بن غفار تبعاً للجمهرة: ٢/ ٦٥)، و المشطور و معه ثلاثة في العباب و عزاه لأباق الدبيري.
[١١] و في العين و التهذيب و المقاييس و غيرها: وهَسُوا و توهَّسوا و تواهسوا.
[١٢] و السرار هو المواهسة في اللسان و التاج.