المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٣٠ - فرخ
و رَجُلٌ مُخارَفٌ: بمعنىٰ مُحَارَف؛ للمَحْدُوْد.
و
في الحديث [١٩] «عائدُ المَرِيض على مَخَارِف الجَنَّة»
واحِدُها مَخْرَفٌ، و هو الحائطُ ذو النَّخل و الشَّجر.
و قيل: الخَرِيفُ: الساقِيَةُ.
رخف:
الرَّخْفَةُ: الزُّبْدَةُ المايعة.
و أرْخَفْتُ العَجِيْنَ إِخافاً: أكْثَرْتَ ماءه حتى يَسْتَرْخي. و الرَّخْفُ: العَجِين المُسْتَرْخي.
فرخ:
فَرَّخَتِ الحَمامةُ تَفْريخاً. و اسْتَفْرَخْناها: اتَّخَذْنَاها للفَرْخ. و أفْرَخَ الطائرُ و البَيْضُ: [إذا] [٢٠] خَرَجَ فَرْخُه.
و أفْرَخَ [١٢٩/ ب] الأمْرُ و فَرَّخَ: إذا اسْتَبَانَتْ عاقِبَتُه بعد اشْتِباهٍ.
و أفْرَخَ الرَّوْعُ: إذا أمِنَ.
و مَثَلٌ [٢١]: «أفْرَخَ القَوْمُ بَيْضَتَهم [٢٢]».
و الشَّيخُ الكبيرُ الضَّعيفُ [٢٣] إذا رُعِبَ فارْتَعَدَ [٢٤] قيل: فَرَّخَ تَفْرِيخاً.
[١٩] ورد في غريب أبي عبيد: ١/ ٨١ و التهذيب و المقاييس و المحكم و الفائق: ١/ ٣٥٩ و اللسان و التاج، و في بعضها: (على خُرفة الجنة).
[٢٠] زيادة من ت.
[٢١] ورد في أمثال أبي عبيد: ٦٠ و التهذيب و الصحاح و مجمع الأمثال: ٢/ ٢٨ و الأساس و اللسان و القاموس.
[٢٢] ضُبطت الجملة في الأصل و ك بضمِّ الخاء من أفرخ و كأنه مبتدأ؛ و القوم مضاف إليه مكسور الميم؛ و (بيضتهم) خبر مرفوع مضموم التاء. و قد أثبتنا ما ضُبطت به في ت و المعجمات و كتب الأمثال.
[٢٣] لم ترد كلمة (الضعيف) في ت.
[٢٤] في الأصل و ك: (فإنْ قعد)، و التصويب من ت، و في المحكم و اللسان: (إذا رُعِب و أُرْعِدَ).