المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٥ - وهج
يَجُوهَني بأكثر من هذا: أي يُوَاجِهَني. و قد جُهْتُه و أجَهْتُه.
و في زَجْرِ الجَمَل: جَاهِ جَاهِ.
جهو:
مُهْمَلٌ عنده [١٣].
الجَهْوَةُ: الدُّبُرُ، و جَمْعُه جَهواتٌ. و يقولونَ: ألْزِقْ جَهْوَتَكَ بالصِّلَةِ. و اسْتُه جَهْوى: أي [١٤] مُتَكَشِّفَةٌ بارِزَةٌ. و قيل للعَنْزِ: ما أعْدَدْتِ للشِّتاء؟ فقالت: ما لي سِلاحٌ، الاسْتُ جَهْوى؛ و الذَّنَبُ ألْوى؛ فأيْنَ المَأْوى.
و أتَيْتُه جاهِياً: أي عَلَانِيَةً.
و أجْهى فلانٌ للمُبَارَزَة. و هو مِنْ أجْهَتِ السَّماءُ: إذا انْجَلَتْ. و أجْهَيْنا: أجهَتْ لنا السَّماءُ.
و رَجُلٌ أجْهَى: أصْلَعُ.
و بَيْتٌ مُجْهٍ: لا سِتْرَ عليه، و أجْهى: لا سَقْفَ له. و الأُنثى جَهْوَاءُ.
و امْرَأةٌ جَهْوى: قَليلةُ التَّسَتُّر.
و ناقَةٌ مُجْهِيَةٌ- و امْرأةٌ كذلك-: لا تَقْدِرُ على نِفاسِها.
و الجَهْوَةُ: المَكانُ المُتَطامِنُ في سَعَةٍ. و الأَكَمَةُ: جَهْوَةٌ، و جَمْعُها جَهَوَات.
و الجَهْوَةُ من الإِبل: خَمْسَ عشرةَ إلى العِشْرين.
وهج:
الوَهَجُ: وَهَجُ النارِ و الشَّمس، و هي وَهِجَةٌ، و تَوَهَّجَتْ.
و الوَهَجَانُ: اضْطِرَابُ [١٥] التَّوَهُّج.
[١٣] أورد محققا العين هذا التركيب بزعم أنه ممّا سقط من النسخ. كما ورد في الصحاح و المحكم و التكملة و اللسان و القاموس و التاج.
[١٤] كلمة (أي) لم ترد في ك.
[١٥] و في اللسان و التاج: اضطرام.