الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٧٠٦ - فصل الرّاء
يقول: أَهَمَّهُمْ نفقةُ صَيفِهم و شِتائِهم و قالوا لأبيهم: تَعَدَّ، أى انصرفْ عنا.
و يقال للمرأة رَجُلَةٌ. و قال:
مَزَّقُوا جَيْبَ فَتَاتِهمُ * * * لم يُبَالُوا حُرْمَةَ الرَّجُلَهْ [١]
و يقال: كانت عائشة رضى اللّٰه عنها رَجُلَةَ الرأىِ.
و تصغير الرَّجُلِ رُجَيْلٌ و رُوَيْجِلٌ أيضاً على غير قياس، كأنّه تصغير رَاجِلٍ.
و الرُّجْلَةُ بالضم: مصدر الرَّجُلِ. و الرَّاجِل و الْأَرْجَلِ؛ يقال رَجُلٌ بيِّن الرُّجْلَةِ و الرُّجُولَةِ و الرُّجُولِيَّةِ.
و رَاجِلٌ: جيِّد الرُّجْلَةِ. و فرسٌ أَرْجَلُ بيِّن الرَّجَلِ و الرُّجْلَةِ.
قال الأموىّ: إذا ولدت الغنمُ بعضُها بعد بعض قيل: وَلَّدْتُها الرُّجَيْلَاءَ، مثال الغُمَيْضاء.
قال أبو زيد: يقال رَجِلْتُ بالكسر رَجَلًا، أى بقيتُ راجِلًا. و الكسائى مثله.
و الرَّجِيلُ من الخيل: الذى لا يَحْفَى.
و رَجُلٌ رَجِيلٌ، أى قوىٌّ على المشى.
و حَرَّةٌ رَجْلَاءُ، أى مستويةٌ كثيرةُ الحجارةِ يصعُب المشى فيها.
قال ابن السكيت: شَعَرٌ رَجَلٌ، و رَجِلٌ، إذا لم يكن شديد الجُعودة و لا سَبِطاً. تقول منه:
رَجَّلَ شعره تَرْجِيلًا.
أبو عمرو: ارْتَجَلْتُ الرَّجُلَ، إذا أخذتَه بِرِجْلِهِ.
و ارْتِجَالُ الخطبة و الشِعر: ابتداؤه من غير تهيئةٍ قبل ذلك.
و ارْتَجَلَ الفرسُ، إذا خلط العَنَقَ بشئ من الهَمْلَجَةِ فراوَحَ بين شئٍ من هذا و شئٍ من هذا.
و ارْتَحَلَ فلان، أى جمع قطعةً من الجراد ليشويهَا. و منه قول لبيد:
* كَدُخَانِ مُرْتَجِلٍ يَشُبُّ ضِرَامُها [٢]*
وَ تَرَجَّلَ فى البئر، أى نزلَ فيها من غير أن يُدَلىَّ. و تَرَجَّلَ النهارُ، أى ارتفع. قال الشاعر:
وَ هَاجَ به لَمَّا تَرَجَّلَتِ الضُحَى * * * عَصَائبُ شَتَّى من كلابٍ و نابِلِ
رحل
الرَّحْلُ: مسكن الرجُل و ما يستصحبه من الأثاث.
[١] قبله:
كُلُّ جَارٍ ظَلَّ مغتبطاً * * * غير جيران بنى جَبَلَهْ
[٢] فى نسخة أول البيت:
* فَتَنَازَعَا سَبِطاً يطير ظِلالُهُ*