الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٤٩٢ - فصل الزّاى
و رَجلٌ زَلِقٌ و زُمَلِقٌ مثل هُدَبِدٍ، و زُمَالِقٌ و زُمَّلِقٌ بتشديد الميم، و هو الذى يُنْزِلُ قبل أن يجامع. قال الراجز:
إنَّ الحُصَيْنَ زَلِقٌ و زُمَّلِقْ [١] * * * جاءتْ به عَنْسٌ من الشَأمِ تَلِقْ
و الزُّلَّيْقُ بالضم و التشديد: ضرب من الخوخ أملس، يقال له بالفارسية: شيفته رنك [٢].
زنق
الزِّنَاقُ: تحت الحنَك [٣] فى الجِلد. و قد زَنَقْتُ الفرس. قال الشاعر:
فإن يَظْهَرْ حَدِيثُكَ يُؤْتَ عَدْواً * * * برأسِك فى زِنَاقٍ أو عِران
و الزَّنَقُ: موضع الزِّنَاقِ. و منه قول رؤبة:
* أو مُقْرَعٍ من ركضها دَامِى الزَّنَقْ*
و الزَّنَقَةُ: السِكَّةُ الضيّقة.
و الزِّنَاقُ من الحلىّ: المِخْنَقَةُ.
و الْمَزْنُوقُ: اسم فرس عامرِ بن الطُفيل.
و قال:
و قد علمَ الْمَزْنُوقُ أنى أَكُرُّهُ * * * على جَمْعِهمْ كَرَّ المَنِيحِ المُشهَّرِ
زوق
الزَّاوُوقُ: الزئبقُ فى لغة أهل المدينة، و هو يقع فى التَّزَاوِيقِ؛ لأنَّه يُجْعَلُ مع الذهب على الحديد ثم يُدخَلَ فى النار فيذهب منه الزئبق و يبقى الذهب، ثمَّ قيل لكل مُنَقَّشٍ: مُزَوَّقٌ، و إن لم يكن فيه الزئبقُ.
و زَوَّقْتُ الكلام و الكتابَ، إذا حَسَّنْتَهُ و قَوَّمْتَهُ.
و زِيقُ [٤] القميص: ما أحاط بالعنق.
و زِيقُ بن بسطام بن قيس، من شِيبَانَ.
و تَزَيَّقَتِ المرأة مثل تَزَيَّغَتْ، إذا تزيَّنتْ و اكتحلتْ.
زهق
زَهَقَ [٥] العظمُ زُهُوقاً، أى اكتنز مخُّه.
[١]
* كذَنَبِ العَقْرَبِ شَوَّالٍ غَلِقْ*
قوله: إن الحصين صوابه
«إن الجُلَيْدَ ...»
، و هو الجليد الكلابىّ. و فى رجزه:
يُدْعَى الجليدُ و هو فينا الزُمَّلِقْ * * * لا آمِن جَلِيسُهُ و لا أنِقْ
مُجَوَّعُ البطن كِلَابِىُّ الخُلُقْ
و بعده:
كأنه مُسْتَنْشِقٌ من الشَرَقْ * * * حَرًّا من الخردلِ مكروه النَشَقْ
[٢] فى اللسان: «شَبْتَهْ رَنْك».
[٣] فى اللسان: «الزناق: حبل تحت حنك البعير يجذب به».
[٤] ذكره صاحب القاموس فى «زيق».
[٥] زَهَقَ العظم من باب منع، و زَهِقَتْ نفسه من باب سَمِعَ.