الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٦٨٣ - فصل الخاء
و الْخَجَلُ أيضاً: سوءُ احتمالِ الغِنَى. و فى الحديث: «إذا شَبِعْتُنَّ خَجِلْتُنَّ»
، أى أَشِرْتُنَّ و بَطِرْتُنَّ.
و رجلٌ خَجِلٌ و به خَجْلَةٌ، أى حياءٌ.
و الْخَجِلُ: المكانُ الكثيرُ العشبِ الملتفِّ، و فى حديث أبى هريرة رضى اللّٰه عنه: «أنَّ رجلًا ضلّتْ له أَينُقٌ فأتَى على وادٍ خَجِلٍ مُغِنّ مُعْشِبٍ فوجد أَيْنُقَه فيه [١].
خدل
امرأةٌ خَدْلَاءُ بيِّنة الْخَدَلِ و الْخَدَالَةِ، و هى الممتلئة الساقين و الذراعين. و كذلك الْخِدْلِمُ بالكسر، و الميم زائدة. قال الراجز:
ليستْ بكَرْوَاءَ و لكنْ خِدْلِمُ * * * و لا بزَلَّاءَ و لكن سُتْهُمُ
و يقال: مُخَلْخَلُهَا خَدْلٌ، أى ضخمٌ.
خذل
خَذَلَهُ [٢] خِذْلَاناً، إذا ترك عونَه و نُصْرَته.
قال الأصمعى: إذا تخلّف الظبىُ عن القطيع قيل: خَذَلَ. قال الشاعر [٣] يصف فرساً:
فهو كالدَلْوِ بكَفّ المُسْتَقِى * * * خَذَلَتْ عنه العَرَاقِى فانْجَذَمْ
أى بَايَنَتْهُ العَرَاقِىّ.
و يقال: خَذَلَتِ الوحشيّةُ، إذا قامت على ولدها. و يقال هو مقلوبٌ، لأنَّها هى المتروكةُ.
و تَخَاذَلَتْ مثله.
و تَخَاذَلَتْ رِجْلَاهُ، أى ضَعُفتا. قال الأعشى:
* و خَذُولِ الرِجْلِ من غير كَسَحْ [٤]*
و خَذَّلَ عنه أصحابَه تَخْذِيلًا، أى حملهم على خِذْلَانِهِ.
و تَخَاذَلُوا، أى خَذَلَ بعضُهم بعضاً.
و رجلٌ خَذَلَةٌ، مثال هُمَزَةٍ، أى خَاذِلٌ لا يزال يَخْذُلُ.
خذعل
الْخِذْعِلُ، بالكسر: المرأةُ الحمقاءُ.
[١] فى نسخة بعده: «و الخيجل من النساء:
البذية الصحابة». و لم يذكر فى القاموس.
[٢] خَذَلَ يَخْذُلُ.
[٣] عدى بن زيد.
[٤] صدره:
* بين مغلوبٍ نَبِيلٍ جَدُّهُ*
و يروى:
«... كريم جدُّه»
. و قبله:
فترى القومَ نَشَاوَى كُلَّهُمْ * * * مِثْلَ ما مُدَّتْ نِضَاحَاتُ الرَبَحْ