الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٥٢٦ - فصل العين
ليس بمثقَّلٍ و لا ضخْمٍ، من قومٍ عَشَانِقَةٍ.
قال الراجز:
و تحت كلِّ خافقٍ مُرَنِّقِ * * * من طِيّئٍ كلُّ فتىً عَشَنَّقِ
و المرأةُ عَشَنَّقَةٌ.
عشرق
العِشْرِقُ بالكسر: نبتٌ. قال الأعشى:
تَسمعُ للحَلْىِ وَسْوَاساً إذا انصرفتْ * * * كما استعانَ بِريح عِشْرِقٌ زَجِلُ
عفق
الْعَفْقُ: كثرةُ الضِرابِ. و قد عَفَقَ الحمارُ الأتانَ، إذا نزا عليها مرّةً بعد أخرى.
و عَفَقَ الرجلُ، أى غاب.
و يقال: لا يزال فلان يَعْفِقُ الْعَفْقَةَ، أى يغيب الغَيْبةَ. و إنه لَيُعَفِّقُ الغنمَ بعضَها على بعض تَعْفِيقاً، أى يردُّها عن وجهها.
و الْمُنْعَفِقُ: المنعطِفُ، و يقال المنصرِفُ عن الماء.
و عَفَقَ بها، أى حَبَقَ.
و الْعَفَّاقَةُ: الاستُ؛ يقال كذبتْ عَفَّاقَتُكَ، إذا حَبَقَ.
وَ الْعَفْقُ: سرعةُ الإيراد و كثرتُه.
و عَفَقَتِ الإبلُ تَعْفِقُ عَفْقاً [١] إذا كانت ترجع إلى الماءَ كلَّ يوم. و كل راجعٍ مختلفٍ عَافِقٌ. يقال: إنك لَتَعْفِقُ، أى تُكْثِرُ الرجوعَ. قال الراجز.
تَرْعَى الغَضَا من جَانِبَىْ مُشَفِّقِ * * * غِبًّا و مَنْ يَرْعَ الحُمُوضَ يَعْفِقِ
أى من يَرَعَ الحَمْضَ تَعطِشْ ماشيتُه سريعاً فلا يجد بُدًّا من الْعَفْقِ. و يروى «يغفق» بالغين معجمة.
و انْعَفَقَ القومُ فى حاجتهم، أى مَضَوا فيها و أسرعوا.
و رجلٌ مِعْفَاقُ الزيارةِ، أى لا يزال يجئ و يذهب زائراً. قال الشاعر:
وَ لَا تَكُ مِعْفَاقَ الزيارةِ و اجتنبْ * * * إذا جئتَ إكثارَ الكلامِ المُعَيَّبِ [٢]
و عِفَاقٌ [٣]: اسمُ رجلٍ أكلتْه باهلةُ فى قحطٍ أصابهم. قال الشاعر [٤]:
فلو كانَ البكاءُ يردُّ شيئاً * * * بكيتُ على يزيدٍ [٥] أو عِفَاقِ
[١] و زاد فى القاموس: «عُفُوقاً».
[٢] فى اللسان: «المعيبا».
[٣] قوله و عفاق الخ. فى القاموس: و عِفَاقٌ ككتاب ابن مُرّىّ، أخذه الأحدبُ بن عمرو الباهلىّ فى قحطٍ و شواه و أكله.
[٤] هو متمم بن نويرة.
[٥] و صوابه «بكيت على بُجَيْرٍ» و هو أخو عِفَاق، و يقال غفاق بغين معجمة.