الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٤٤٨ - فصل الباء
أهق
الْأَيْهُقَانِ [١]: الجِرجير البرىّ، و هو فَيْعُلَان، قال لبيد:
فَعَلَا فُرُوعَ الْأَيْهُقَانِ و أطْفَلَتْ * * * بالجَلْهَتَيْنِ ظِبَاؤُهَا و نَعامُها
إنْ نصبْت فروعَ جعلت الألف الى فى «فَعَلَا» للتثنية، أى الجَوْدُ و الرِّهَامُ هما فَعَلَا فروعَ الْأَيْهُقَانِ و أنبتاها. و إن رفعتَه جعلتها أصلية من عَلَا يَعْلُو.
فصل الباء
بثق
بَثَقَ السيلُ موضعَ كذا يَبْثُقُ بَثْقاً و بِثْقاً، عن يعقوب، أى خَرَقه و شقّه، فَانْبَثَقَ أى انفجر.
بخق
بَخَقْتُ عينَه أَبْخَقُهَا بَخْقاً، أى عَوَّرْتُها.
و الْبَخْقُ بالتحريك: العَوَرُ بانخساف العين.
و الْبُخْنُقُ: خِرْقةٌ تَقَنَّعُ بها الجارية و تشدُّ طرَفيها تحت حنَكها لتُوَقِّىَ الخِمار من الدُهن أو الدُهنَ من الغبار.
برق
بَرَقَ السيف و غيره يَبْرُقُ بُرُوقاً، أى تلألأ. و الاسمُ الْبَرِيقُ.
و الْبَرْقُ: واحد بُرُوقِ السحاب. يقال بَرْقُ الخُلَّبِ، و بَرْقُ خُلَّبٍ بالإضافة، و بَرْقٌ خُلبٌ بالصفة، و هو الذى ليس فيه مطر.
و يقال رعدت السماء و بَرَقَتْ بَرَقَاناً، أى لمعتْ.
و رَعَدَ الرجل و بَرَقَ، أى تهدَّدَ.
و رَعَدَتِ المرأة و بَرَقَتْ، أى تزيَّنتْ.
و قد ذكرنا الخلاف فى أَرْعَدَ وَ أَبْرَقَ فى باب الدال.
و أرعد القوم و أَبْرَقُوا، أى أصابهم رعدٌ و بَرْقٌ.
و حكى أبو نصر: أَبْرَقَ الرجلُ، إذا لَمَعَ بسيفه.
و أَبْرَقَتِ الناقةُ و بَرَقَتْ أيضا، إذا شالت بذَنَبِها و تلقّحتْ و ليست بلاقحٍ، فهى بَرُوقٌ و مُبْرِقٌ، و نوقٌ مَبَارِيقُ.
قال أبو صاعدٍ الكلابىّ: البَرِيقَةُ اللبن تُصَبُّ عليه إهالةٌ أو سمنٌ قليلٌ، و الجمع البَرَائِقٌ.
يقال ابْرُقُوا الماءَ بزيتٍ، أى صُبُّوا عليه زيتا قليلا. و قد بَرَقُوا لنا طعاما بزيتٍ أو سمن بَرْقاً.
و هى التَّبَارِيقُ، و هو شئٌ منه قليلٌ لم يُسَغْسِغُوه، أى لم يكثروا دُهْنَهُ.
والْبُرَاقُ: اسم دابّةٍ ركبها رسولُ اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و سلم) ليلةَ المعراج.
[١] الأَيْهقَانُ بفتح الهاء و ضمها.