الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٥٣٣ - فصل العين
و الْعَالِقُ أيضاً: الذى يَعْلُقُ العِضَاهَ، أى ينتف منها. و إنّما سمِّى عَالِقا لأنه يَتَعَلَّقُ بالعِضَاه لطوله.
عمق
الْعُمْقُ و العَمْقُ: قعر البئر و الفجِّ و الوادى.
و تَعْمِيقُ البئر و إِعْمَاقُهَا: جعلُها عَمِيقةً. و قد عَمُقَ الرَكِىُّ عَمَاقَةً.
و عَمَّقَ النظرَ فى الأمور تَعْمِيقاً.
و تَعَمَّقَ فى كلامه، أى تنطَّعَ.
و الْعُمْقُ و العَمْقُ أيضاً: ما بَعُدَ من أطراف المفاوز، و منه قول رؤبة:
* و قاتِمِ الْأَعْمَاقِ خاوى المُخْتَرَقْ [١]*
و الْعُمَقُ، بضم العين و فتح الميم: منزلٌ بطريق مكة، و العامّة تقول عُمُقٌ.
و الْعِمْقَى، بكسر العين: شجرٌ بالحجاز و تِهامةَ. يقال: بعيرٌ عَامِقٌ، للذى يرعاه.
و أُعَامِقُ: موضعٌ. قال الشاعر:
و قد كان مِنَّا مَنْزِلًا نَسْتَلِذُّهُ * * * أُعَامِقُ بَرْقَاوَاتُهُ فأجَاوِلُهْ
عملق
الْعَمَالِيقُ و الْعَمَالِقَةُ: قومٌ من ولد عِمْلِيقِ ابن لَاوَذَ بن إرَمَ بن سام بن نوح (عليه السلام)، و هم أممٌ تفرَّقوا فى البلاد.
عنق
الْعُنْقُ و الْعُنُقُ يذكَّر و يؤنَّث. و الجمع الْأَعْنَاقُ.
و قولهم: هُم عُنُقٌ إليك، أى مائلون إليك و منتظروك. و منه قول الشاعر [٢]:
إنَّ العراقَ و أهلَه * * * عُنُقٌ إليك فَهَيْتَ هَيْتَا [٣]
و الْأَعْنَقُ: الطويلُ الْعُنُقِ، و الأنثى عَنْقَاءُ بيِّنة العَنَقِ.
و أمَّا قول ابن أحمر:
فى رأسِ خَلْقَاءَ من عَنْقَاءَ مُشْرِفَةٍ * * * لا يُبْتَغَى دونها سَهْلٌ و لا جَبَلُ
فإنه يصف جبلًا. يقول: لا ينبغى أن يكون فوقها سهلٌ و لا جبلٌ أحصنُ منها.
و الْعَنَقُ: ضربٌ من سير الدابّة و الإبل، و هو سيرٌ مُسْبَطِرٌّ. قال الراجز:
[١] بعده:
* مُشْتَبِهِ الأَعْلَامِ لَمَّاعِ الخَفَقْ*
[٢] يخاطب علياً رضى اللّٰه عنه.
[٣] قبله:
أَبْلِغْ أَمِيرَ المُؤْمِنينَ * * * أَخَا العِرَاقِ إذا أَتَيْتا