الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٣٧٦ - فصل السّين
قال آخر [١]:
* كَأَحْمَرِ عَادٍ [٢]*
و قال آخر: «جَائِفُ القَرْعَةِ أَصْنَعُ»، حَسِبَ أن القَرْعَةَ معمولةٌ.
و قولُ من قال: كلُّ صانعٍ عند العرب إسْكَافٌ، فغيرُ معروفٍ.
و أُسْكُفَّةُ البابِ: عَتَبَتُه.
سلف
سَلَفْتُ الأرضَ أَسْلُفُهَا سَلْفاً، إذا سوّيتها بالْمِسْلَفَةِ، و هى شئ تُسَوَّى به الأرض. و فى حديث عبيد بن عمير: «أرضُ الجنةِ مَسْلُوفَةٌ»
قال الأصمعى: هى المستوية أو المُسَوَّاة
و سَلَفَ يَسْلُفُ سَلَفاً، مثال طلب يطلب طلباً، أى مضى.
و القومُ السُلَّافُ: المتقدِّمون.
و سَلَفُ الرجل: آباؤه المتقدّمون، و الجمع أَسْلَافٌ و سُلَّافٌ.
و السَّلَفُ: نوعٌ من البيوع يُعَجَّلُ فيه الثمنُ و تُضْبَطُ السلعةُ بالوصف إلى أجلٍ معلومٍ. و قد أَسْلَفْتُ فى كذا.
و اسْتَسْلَفْتُ منه دراهم و تَسَلَّفْتُ، و أَسْلَفَنِي.
و السَّلْفُ؛ بالتسكين: الجِرابَ الضخمُ.
و السُّلَفَةُ بالضم: ما يتعجَّله الرجل من الطعام قبل الغَداء. تقول منه: سَلَّفْتُ الرجلَ تَسْلِيفاً.
و التَّسْلِيفُ أيضا: التقديمُ.
و سَلِفُ الرجلِ: زوجُ أختِ امرأتِه و كذلك سِلْفُهُ، مثال كَذِبٍ و كِذْبٍ، و كَبِدِ و كِبْدٍ.
و الْمُسْلِفُ من النساء: التى بلغت خَمساً و أربعين أو نحوَها، و هو وصفٌ خُصَّ به الإناث.
قال الشاعر [٣]:
فيها ثَلَاثٌ كالدُمَى * * * و كاعِبٌ و مُسْلِفُ [٤]
[١] هو زهير.
[٢] البيت:
فتنتج لكم غلمان أشأم كلهم * * * كأحمر عَادٍ ثم تُرْضِعْ فَتَفْطِمِ
قوله كأحمر عاد. قال فى مادة (حمر): و أحمر ثمود لقب قدار بن سالف، عاقر ناقة صالح (عليه السلام)، و إنما قال زهير كأحمر عاد لإقامة الوزن لمالم يمكنه أن يقول ثمود، أو وهم فيه. قال أبو عبيد: و قد قال بعض النساب إن ثمود من عاد ا ه. كتبه مصحح المطبوعة الأولى.
[٣] هو عمر بن أبى ربيعة.
[٤] صوابه: «إذا ثلاث». قال:
هَاجَ فؤادى مَوْقِفِ * * * ذكَّرَنى ما أَعْرفُ
مَمْشَاىَ ذَاتَ ليلةٍ * * * و الشوقُ مما يشغفُ
إذا ثَلَاثٌ كالدُمَى * * * و كاعِبٌ و مُسلِفُ
و بَيْنَهُنَّ صورةٌ * * * كالشمسِ حين تُسْدِفُ