الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٣٧٧ - فصل السّين
و السَّالِفَةُ: ناحيةُ مقدَّم العنق من لدن مُعَلَّق القرطِ إلى قَلْتِ التَرقُوةِ.
و السَّالِفُ و السَّلِيفُ: المتقدِّمُ.
و السَّلُوفُ: الناقةُ تكون فى أوائل الإبل إذا وردت الماء.
و السُّلَافُ: ما سال من عصير العنب قبل أن يُعْصَرَ. و تُسَمَّى الخمر سُلَافاً.
و سُلَافَةُ كلِّ شئ عصرته: أوّلُه.
و السِّلْفَانُ: أولادُ الحجَلِ، الواحدُ سُلَفٌ مثل صُرَدٍ و صِرْدَانٍ [١]. قال أبو عمرو: و لم نسمع سُلَفَةً للأنثى، و لو قيل سُلَفَةٌ كما قيل سُلَكَةٌ لواحدة السِلْكانِ لكان جيِّدا. قال الشاعر [٢]:
أُعَالِجُ سِلْفَاناً صِغَاراً تَخَالُهُمْ * * * إذا دَرَجُوا بُجْرَ الحواصلِ حُمَّرَا
و قال آخر:
* خَطِفْنَهُ خَطْفَ القُطَامِىِّ السُلَفْ*
سلحف
السُّلَحْفَاةُ بفتح اللام؛ واحدة السَّلَاحِفِ.
قال أبو عبيد: و حكى الرؤاسىُّ: سُلَحْفِيةَ، مثال بُلَهْنِيَةٍ، و هو ملحق بالخماسى بأَلِفٍ، و إنّما صارت ياءً لكسرة ما قبلها.
سنف
قال أبو عمرو: السِّنْفُ بالكسر: ورقة المَرْخِ. و قال غيره: و عاءُ ثمر المرخ. قال الشاعر [٣]:
تَقَلْقَلَ من فأسِ اللجامِ لِسانُهُ [٤] * * * تَقَلْقُلَ سِنْفِ المَرْخِ فى جَعْبَةٍ صِفْر
و تُشَبَّهُ به آذانُ الخيل. قال الخليل:
السِّنَافُ للبعير بمنزلة اللبَبِ للدابّةِ، و منه قول الراجز [٥]:
* أَبْقَى السِّنَافُ أَثَراً بأَنْهُضِهْ [٦]*
و قال الأصمعى: السِّنَافُ حبلٌ تشدُّه من التصدير ثم تُقدِّمه حتى تجعله وراء الكِرْكِرَةِ فيَثْبُتُ التصديرُ فى موضعه.
قال: و إنّما يُفْعَلُ ذلك إذا خَمُصَ بطن البعير و اضطرب تصديره.
و قد سَنَفْتُ البعيرَ أَسْنُفُهُ وَ أَسْنِفُهُ، إذا شددتَ عليه السِّنَافَ، و أبى الأصمعىُّ إلَّا أَسْنَفْتُ.
و الْمِسْنَافُ: البعيرُ الذى يؤخّر الرحْل فيَجْعَلُ له سِنَافٌ. و يقال للذى يقدّم الرحلَ.
و أَسْنَفَ الفرسُ، أى تَقَدَّمَ الخيلَ [٧].
[١] و فى القاموس: كصِرْدَانٍ و يُضَمُّ.
[٢] القشيرى.
[٣] هو ابن مقبل.
[٤] فى اللسان:
* تُقَلْقِلُ من ضَغْمِ اللجامِ لَهَاتَهَا*
[٥] هميان.
[٦] قبله:
* و قَرَّبُوا كلَّ جمالىّ عَضِهْ*
و بعده:
* قريبة نُدْوَتُهُ من مَحْمَضِهْ*
[٧] قال كثير فى تقديم البعير زمامه:
و مُسْنِفَةٍ فَضْلَ الزِمَامِ إذا انتحى * * * بِهِزَّةِ هادِيها على السَوْمِ بَازِل