الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٤٢٦ - فصل اللام
* إذا انْتَحَى مُعْتَقِماً أو لَجَّفَا [١]*
قال: الأصمعى: تَلَجَّفَتِ البئرُ، أى انخسفتْ. و بئرُ فلانٍ مُتَلَجِّفَةٌ.
لحف
الْتَحَفْتُ بالثوب: تغطَّيت به.
و اللِّحَافُ: اسمُ ما يُلْتَحْفُ به. و كلُّ شئ تغطّيتَ به فقد الْتَحَفْتَ به.
و لَحَفْتُ الرجل أَلْحَفُهُ لَحْفاً: طرحت عليه اللِّحَافَ، أو غطَّيتُه بثوب. قال طَرَفة:
ثمَّ راحُوا عَبِقَ المِسْكُ بهم * * * يَلْحَفُونَ الأَرضَ هُدَّابَ الأُزُرْ
و لَاحَفْتُ الرجل مُلَاحَفَةً: كَانَفْتُهُ.
و أَلْحَفَ السائل: ألحّ. يقال: «ليس لِلْمُلْحِفِ مثل الردِّ [٢]».
و الْمِلْحَفَةُ: واحدة الْمَلَاحِفِ.
لخف
قال الأصمعى: اللِّخَافُ: حجارة بِيضٌ رقاقٌ، واحدتها لَخْفَةٌ. و فى حديث زيد بن ثابت رضى اللّٰه عنه، حين أمره أبو بكر رضى اللّٰه عنه أن يجمع القرآن، قال: «فجعلتُ أتتبَّعه من الرِقَاع و العُسُبِ و اللِّخَافِ».
و اللَّخْفُ مثل الرخْفِ، و هو الزُبد الرقيق.
و قال أبو عمرو: اللَّخْفُ: الضربُ الشديدُ، حكَاه عنه أبو عبيد.
لصف
اللَّصَفُ، بالتحريك: شئ ينبُت فى أصول الكَبَرِ، كأنّه خيارٌ. و هو أيضا جنسٌ من التمر.
و لم يعرفه أبو الغوث.
و لَصَافِ، مثل قَطَامِ: موضعٌ من منازل بنى تميم. قال الشاعر [٣]:
قد كنتُ أحَسِبُكُمْ أُسُودَ خَفِيّةٍ * * * فإذا لَصَافِ تَبِيضُ فيه الحُمَّرُ [٤]
و بعضهم يُعربه و يُجريه مجرى ما لا ينصرفُ من الأسماء.
لطف
لَطُفَ الشئ [٥] بالضم يَلْطُفُ لَطَافَةً، أى صَغُرَ، فهو لَطِيفٌ.
[١] قبله:
* بِسَلْهَبَيْنِ فوقَ أنفٍ أدلفَا*
[٢] و منه قول بشار:
الحرُّ يُلحَى و العَصَا للعَبْدِ * * * و ليسَ للمُلْحِفِ مثل الردِّ
[٣] أبو المهوس الأسدى.
[٤] بعده:
و إذا تَسُرُّكَ من تميم خَصْلَةٌ * * * فلَمَا يَسُوءُكَ من تميم أَكْثَرُ
[٥] لَطُفَ الشئ من باب ظَرُفَ.