الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٥٧٦ - فصل الباء
يقول: إذا ضجر الذى يُورِدُ إبلَه مع إبلك لشدّة الحرّ انتظاراً فخَلِّهِ حتى يزاحمك.
و تَبَاكَّ القومُ، أى ازدحموا.
و بَكَّ عنقه، أى دَقَّهَا.
و بَكَّةُ: اسم بطنِ مكةٍ، سمِّيتْ بذلك لازدجام الناس. و يقال سمِّيتْ لأنَّها كانت تَبُكُّ أعناقَ الجبابرة.
و الْأَبَكُّ: موضعٌ. قال الراجز:
جَرَبَّةٌ كحُمُرِ الْأَبَكِّ * * * لا ضَرَغٌ فيها [١] و لا مُذَكِّى
و بَعْلَبَكُّ: بلدٌ، و هما كلمتان جعلتا واحدة، و قد ذكرنا إعرابه فى حضرموت من باب الراء.
و النسبة إليه بَعْلِىٌّ، و إن شئت بَكِّىٌّ، على ما ذكرنا فى عبد شمس.
بعكك [٢]
بُعْكُوكَةِ [٣] الناسِ: مجتمعهم.
بلعك
الْبَلْعَكُ من النوق: المسترخية المسِنّة.
و الْبَلْعَكُ لغة فى البَلْعَقِ، و هو ضربٌ من التمر.
بنك
الْبُنْكُ: الأصلُ، و هو معرّب. يقال:
هؤلاء قوم من بُنْكِ الأرض.
و التَبَنُّكُ كالتَنَايَةِ [٤].
و تَبَنَّكُوا فى موضع كذا، أى أقاموا به.
قال ابن دريد: الْبَنْكُ من هذا الطِيبِ عربىٌّ.
بندك
الْبَنَادِكُ: البَنَائِقُ، ذكره أبو عبيد، و أنشد لابن الرِقاع [٥]:
كَأَنَّ زُرُورَ القُبْطُرِبَّةِ عُلِّقَتْ * * * بَنَادِكُهَا منه بِجِذْعٍ مُقَوَّمِ
بوك
بَاكَ الحمارُ الأتانَ يَبُوكُهَا بَوْكاً: نَزَا عليها.
و غزوةُ تَبُوكَ،
لأنَّ النبيّ (صلى اللّٰه عليه و سلم) رأى قوماً من أصحابه يَبُوكُونَ حِسْىَ تَبُوكَ، أى يُدْخِلُونَ فيه القَدَحَ و يحرِّكونه ليخرج الماءُ، فقال «ما زلتم تَبُوكُونَهَا بَوْكاً» فسميتْ تلك الغزوة
[١] قوله «لا ضرع فيها» رواه فى مادة (جرب) «فينا» و عبارته: و الجربة، بالفتح و تشديد الباء: العانة من الحمير، و ربما سمَّوا الأقوياءَ من الناس إذا كانوا جماعةً متساوين جَرَبّة. قال الراجز. و ساق البيت و قال: يقول نحن جماعة متساوون و ليس فينا صغير و لا مسنّ ا ه.
[٢] قوله بعكك، المناسب تقديمه على بكك.
[٣] بضم الباء. و حكى اللحيانى الفتح.
[٤] قال ابن برى: صوابه كالتَنَاءَةِ و التَنَّاء.
[٥] قوله و أنشد لابن الرقاع، هو فى الحماسة منسوب إلى مِلْحَةَ الجرمىّ.