الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٤٩٤ - فصل السّين
* كأنَّ أيديهنَّ تَهْوِى بالزَّهَقْ [١]*
و الزَّهُوقُ: البئرُ البعيدةُ القعر، و كذلك فَجُّ الجبلِ المُشْرِفُ.
قال أبو ذؤيب يصف مشتار العسل:
و أَشْعَثَ مَالُهُ فَضَلَاتُ ثَوْلٍ * * * على أركان مَهْلِكَةٍ زَهُوقِ
و أَزْهَقَتِ الدابةُ السرجَ، إذا قدَّمتْه و ألقته على عنُقها. و يقال بالراء. قال الراجز:
* أَخَافُ أن تُزْهِقَهُ أو يَنْزَرِقْ*
أنشدنيه أبو الغوث بالزاى.
و أَنْزَهَقَتِ الدابةُ، أى طَفرَتْ من الضرب أو النِفارِ.
و الزُّهْلُوقُ بزيادة اللام: السمينُ. قال الأصمعىّ فى إناثِ حُمُرِ الوحش إذا استوتْ مُتُونُها من الشحم قيل: حُمُرٌ زَهَالِقُ.
زهزق
الزَّهْزَقَةُ: شدَّة الضحك.
فصل السّين
سبق
سَابَقْتُهُ فَسَبَقْتُهُ سَبْقاً [٢]. و اسْتَبَقْنَا فى العَدْوِ، أى تَسَابَقْنَا.
و قد قيل فى قوله تعالى: ذَهَبْنٰا نَسْتَبِقُ أى نَنْتَضِلُ.
و يقال: له سَابِقَةٌ فى هذا الأمر، إذا سَبَقَ الناسَ إليه.
و السَّبَقُ بالتحريك: الخَطَر الذى يوضَع بين أهل السِّباقِ.
و سِبَاقَا البازِى: قَيْدَاهُ من سَيْرٍ أو غيره.
ستق
درهمٌ سَتُّوقٌ و سُتُّوقٌ [٣]، أى زَيْفٌ بَهْرَجٌ. و كلُّ ما كان على هذا المثال فهو مفتوح الأول، إلَّا أربعة أحرف جاءت نوادر و هى:
سَبُوُّحٌ، وَ قُدُّوسٌ، و ذُرُّوحٌ، و سَتُوُّقٌ، فإنها تضمّ و تفتح.
و الْمَسَاتِقُ: فِراءٌ طوال الأكمام، واحدتها مُسْتَقَةٌ بفتح التاء [٤]. قال أبو عبيد: أصلها بالفارسية «مُشْتَهْ» فعُرِّبَتْ.
سحق
سَحَقْتُ الشئ [٥] فَانْسَحَقَ، إذا سَكَهْتَهُ.
و السَّحْقُ: الثوبُ البالِى و السَّحْقُ فى العَدْوِ: فوق المشى و دون الحُضْرِ.
[١] بعده:
* أَيْدِى جَوَارٍ يَتَعَاطَيْنَ الوَرَقْ*
[٢] سَبَقَه يَسْبِقُه و يَسْبُقُه: تَقَدَّمَه، من باب ضَرَبَ و نَصَرَ.
[٣] و زاد فى القاموس: «و تُسْتُوقٌ» بضم التاءين.
[٤] و ضمها عن القاموس.
[٥] بابه قطع، و سَحُقَ كَكَرُمَ، و عَلِمَ.