الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٦٥٦ - فصل الجيم
* سَقَتْهُنَّ كأساً من ذُعافٍ و جَوْزَلا [١]*
جعل
جَعَلْتُ كذا أَجْعَلُهُ جُعْلًا [٢] و مَجْعَلًا.
و جَعَلَهُ اللّٰه نبيًّا [٣]، أى صيّره.
و جَعَلُوا الملائكة إناثاً، أى سمَّوهم.
و الْجَعْلُ: النخلُ القِصَارُ، الواحدةُ جَعْلَةٌ.
و منه قول الراجز [٤]:
* أو يستوى جَثِيثُهَا و جَعْلُهَا [٥]*
و الْجَعْلُ بالضم: ما جُعِلَ للإنسان من شئ على الشئ يفعله. و كذلك الْجِعَالَةُ [٦] بالكسر.
و الْجَعِيلَةُ مثله.
و الْجُعَلُ: دوَيْبَّة. و قد جَعِلَ الماءُ بالكسر، جَعَلًا، أى كثُر فيه الْجِعْلَانُ.
و الْجِعَالُ: الخِرْقَةُ التى تُنْزَلُ بها القِدر عن النار، و الجمع جُعُلٌ، مثل كتابٍ و كُتُبٍ.
و أَجْعَلْتُ القِدر، أى أنزلتها بالْجِعَالِ.
و أَجْعَلْتُ لفلان من الْجُعْلِ فى العطيَّة.
و أَجْعَلَتِ الكلبةُ و اسْتَجْعَلَتْ فهى مُجْعِلٌ، إذا أرادت السِفاد، و كذلك سائر السباع.
و اجْتَعَلَ و جَعَلَ بمعنىً. قال الشاعر أبو زُبَيد [٧]:
نَاطَ أَمْرَ الضِعَافِ و اجْتَعَلَ اللَيْ * * * لَ كَحَبْلِ العَادِيّةِ المَمْدُودِ
جفل
الْجَفْلُ: السحابُ الذى قد هَرَاقَ ماءه ثم انْجَفَلْ.
و الْجُفَالُ بالضم: الصوف الكثير. قالت الضَائِنَةُ: أُوَلَّدُ رِخَالًا، و أُجَزُّ جُفَالًا، و أُحْلَبُ كُثَباً ثِقَالًا، و لم تَرَ مثلى مَالًا.
قولها: جُفَالًا، أى أُجَزُّ بمرَّةٍ واحدةٍ، و ذلك أنَّ صوفها لا يسقط إلى الأرض شئ منه حتّى يُجَزَّ كله.
قال ذو الرمة يصف شعر المرأة:
[١] صدره:
* إذا المُلْوِيَاتُ بالمُسُوحِ لَقِينَهَا*
[٢] فى القاموس: جَعْلًا و تضم، و جَعَالةً و يكسر.
[٣] فى بعض النسخ: و قوله تعالى: «وَ جَعَلَنِي نَبِيّاً» أى صيّرنى.
[٤] فى نسخة: «قال الراجز».
[٥] قبله:
* أَقْسَمْتُ لا يذهب عنِّى بَعْلُهَا*
[٦] الجعالة مثلثة و ككتاب، و قُفْلٍ و سفينة.
قاموس.
[٧] فى اللسان: و قال يرثى اللجلاج ابن أخته.